(عدن) – «صحيفة الثوري»:
أعلن الحزب الاشتراكي اليمني تضامنه ومساندته للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المملكة المغربية، بالتزامن مع خوضه الاستحقاق الانتخابي، مؤكداً أهمية تعزيز حضور المشروع الاشتراكي الديمقراطي في الحياة السياسية المغربية.
جاء ذلك في برقية تضامن ودعم بعث بها الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، إلى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر، أعرب فيها عن تقدير الحزب للمسار النضالي والتاريخ الوطني للاتحاد، وإسهاماته في الدفاع عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات.
وأكد السقاف أن ما يجمع الحزب الاشتراكي اليمني والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من قيم ومبادئ وروابط نضالية، في إطار الحركة الاشتراكية والأممية الاشتراكية، يجعل من تعزيز حضور الاتحاد وتقدمِه في الاستحقاق الانتخابي دعماً للمشروع الديمقراطي والتقدمي، وإضافة إلى نضال القوى الاشتراكية من أجل مجتمعات أكثر حرية وعدالة وكرامة.
وعبّر الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني عن ثقته بقدرة قيادة الاتحاد ومناضلاته ومناضليه على خوض الاستحقاق الانتخابي بكفاءة، والاستفادة من رصيده النضالي وبرنامجه السياسي في تعزيز حضوره المجتمعي والسياسي.
وفي ختام البرقية، تمنى السقاف للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحقيق نتائج تعزز حضوره السياسي، وتوسع أثر مشروعه الديمقراطي والاجتماعي، وتفتح أمامه آفاقاً جديدة لمواصلة دوره الوطني في خدمة المغرب وشعبه.
*نص البرقية:*
الأستاذ إدريس لشكر
الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
المملكة المغربية الشقيقة
تحية رفاقية،
يتابع الحزب الاشتراكي اليمني باهتمام وتقدير خوض الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاق الانتخابي، بما يمثله من محطة ديمقراطية مهمة، وفرصة متجددة لتعزيز حضور المشروع الاشتراكي الديمقراطي في الحياة السياسية المغربية.
وإذ يعبّر الحزب الاشتراكي اليمني عن تضامنه الكامل ومساندته الرفاقية للاتحاد في هذه المحطة، فإنه يستحضر باعتزاز تاريخه النضالي العريق، وإسهاماته الوطنية في الدفاع عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات، وفي ترسيخ تجربة سياسية جعلت منه قوة أصيلة في مسيرة المغرب الحديث.
إن ما يجمع حزبينا من قيم ومبادئ وروابط نضالية، في إطار الحركة الاشتراكية والأممية الاشتراكية، يجعل من تقدم الاتحاد وتعزيز ثقة الناخبين به انتصاراً للمشروع الديمقراطي والتقدمي، وإضافة نوعية إلى نضال القوى الاشتراكية من أجل مجتمعات أكثر حرية وعدالة وكرامة.
كل الثقة بقدرة قيادة الاتحاد ومناضلاته ومناضليه على خوض هذه المعركة الانتخابية بكفاءة واقتدار، وتحويل رصيده النضالي وبرنامجه السياسي إلى قوة مجتمعية واسعة تعبّر عن تطلعات الشعب المغربي الشقيق إلى التقدم والإنصاف والتنمية العادلة.
مع خالص التمنيات للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتحقيق نتائج تعزّز حضوره السياسي، وتوسّع أثر مشروعه الديمقراطي والاجتماعي، وتفتح أمامه آفاقاً جديدة لمواصلة دوره الوطني في خدمة المغرب وشعبه الشقيق.
وتقبلوا أسمى مشاعر التقدير والتضامن.
الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني

