(عدن) – “صحيفة الثوري” متابعات خاصة:
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، عاصفة رملية وموجة غبار كثيفة رافقتها رياح قوية، تسببت في تراجع حاد بمدى الرؤية الأفقية، وإعاقة حركة السير في عدد من الطرقات الرئيسية والفرعية، وسط أجواء مغبرة شملت مناطق متفرقة من العاصمة عدن.
وتزامنت موجة الغبار مع نشاط قوي للرياح المحملة بالأتربة والرمال المتطايرة، ما صعّب حركة المواطنين وتنقلهم بين مديريات عدن، فيما اضطر عدد من السكان إلى البقاء في منازلهم أو توخي الحذر أثناء التنقل، خصوصاً في المناطق المكشوفة.
وأفاد مواطنون لـ”صحيفة الثوري” بأن شدة الرياح تسببت في تطاير وسقوط عدد من ألواح الطاقة الشمسية وهياكل تثبيتها فوق أسطح المنازل والمباني، إلى جانب تطاير بعض المظلات واللوحات والأجسام الخفيفة، وسط مخاوف من سقوطها على المارة والمركبات.
ودفع اشتداد الرياح عدداً من السكان إلى المسارعة بتأمين ألواح الطاقة الشمسية والخزانات والمقتنيات الموجودة فوق أسطح المنازل، فيما تعيد هذه الأضرار إلى الواجهة مخاطر التثبيت غير الآمن لمنظومات الطاقة الشمسية، في ظل اعتماد شريحة واسعة من سكان عدن عليها لتوفير الكهرباء.
وحذّر مواطنون من الاقتراب من الأجسام المعرضة للسقوط، داعين إلى التأكد من تثبيت ألواح الطاقة الشمسية والهياكل المعدنية والخزانات بصورة آمنة، تفادياً لوقوع إصابات أو أضرار إضافية.
كما أثارت موجة الغبار مخاوف صحية، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي والربو، مع الدعوة إلى تجنب التعرض المباشر للأتربة وارتداء الكمامات ووسائل الحماية المناسبة عند الضرورة.
وفي ظل هذه الظروف الجوية، تبرز الحاجة إلى تعزيز التشجير والغطاء النباتي وإقامة حزام أخضر يحيط بالعاصمة المؤقتة عدن، باعتبار ذلك من العوامل البيئية المهمة في الحد من تطاير الغبار والرمال والتخفيف من تأثير الرياح والعواصف الترابية، في وقت تفتقر فيه المدينة إلى غطاء نباتي وحزام تشجيري كافٍ يسهم في حمايتها من هذه الظواهر.
ولم تتوفر حتى لحظة إعداد الخبر حصيلة رسمية شاملة بحجم الأضرار التي خلفتها موجة الرياح والعاصفة الرملية في مختلف مديريات العاصمة عدن.

