صحيفة الثوري – متابعات:
قالت وكالة الأنباء العُمانية، اليوم الاثنين، إن الظروف الجوية الصعبة والتحديات التشغيلية تعرقل جهود إنقاذ ناقلة نفط جانحة قبالة سواحل السلطنة، وسط استمرار تسرب خام روسي في منطقة بحرية محمية.
وأوضحت أن السلطات العُمانية تنسق عملية الإنقاذ مع شركة «أمبري» المتخصصة في إدارة المخاطر، في إطار جهود احتواء التسرب النفطي الذي وصل إلى الساحل العُماني، فيما تتراوح التقديرات بشأن مساحة التسرب بين 400 وألفي كيلومتر مربع.
وقال مدير عام الشؤون البحرية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، محمد بن عبدالله الرواحي، إن شدة الرياح وارتفاع أمواج البحر خلال موسم الخريف، إلى جانب ضحالة المياه والطبيعة الصخرية للمنطقة، جعلت الاقتراب الآمن من الناقلة وتنفيذ أعمال الإنقاذ أمراً بالغ الصعوبة.
وأضاف أن الناقلة متضررة وجانحة على منطقة صخرية بزاوية ميل تبلغ نحو 17 درجة، ما أدى إلى غمر جزء كبير من أحد جوانبها بالمياه وصعّب عمليات العمل على متنها.
وجنحت الناقلة «كارولاين بيزنجي» في 30 يونيو/حزيران الماضي بالقرب من محمية بحرية عُمانية، وكانت تحمل نحو 800 ألف برميل من النفط الروسي، فيما يُعتقد أن التسرب نجم عن هجوم لم تتضح طبيعته حتى الآن.
وبحسب بيانات تتبع السفن، حملت الناقلة شحنتها من ميناء نوفوروسيسك الروسي في أبريل/نيسان، وعبرت قناة السويس نهاية مايو/أيار، وهي مدرجة على قوائم العقوبات في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا وسويسرا وأوكرانيا.
وتُعد الناقلة، التي بُنيت عام 2001، جزءاً مما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي الذي يضم ناقلات نفط قديمة تستخدم في نقل الخام مع تجنب القيود والعقوبات الغربية.

