آخر الأخبار

spot_img

اشتراكي صعدة ينعي الرفيق القيادي مسفر محمد مسفر راقع

(صعدة) – صحيفة الثوري:

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة صعدة، الرفيق مسفر محمد مسفر راقع، عضو لجنة المحافظة، الذي توفي يوم الجمعة 7 أغسطس 2026، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل السياسي.

وقالت المنظمة، في بيان نعي، إن الحزب خسر برحيله أحد كوادره الذين عُرفوا بالالتزام والوفاء والعمل من أجل قيم العدالة والحرية والكرامة، مشيرة إلى أن الفقيد ظل متمسكاً بمبادئه وتوجهاته رغم الظروف الصعبة التي مرت بها المحافظة خلال سنوات الحرب.

وأشادت المنظمة بدور راقع في متابعة أوضاع أبناء مديرية باقم، التي ينحدر منها، والاهتمام بمعاناة السكان والنازحين، خصوصاً في ظل استمرار النزوح وتضرر المديرية جراء الحرب.

وأشارت إلى أن الفقيد لم يتمكن من العودة إلى مديرية باقم التي تعرضت لدمار واسع، وظل منشغلاً بأوضاع أبناء مديريته ومعاناتهم حتى وفاته.

وتقدمت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في صعدة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وأبنائه وإخوانه ورفاقه وأبناء المحافظة، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

نص البيان

ببالغ الأسى والحزن الشديد، تلقت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني محافظة صعدة نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، الرفيق المناضل الأستاذ مسفر محمد مسفر راقع، عضو لجنة محافظة صعدة، والذي وافاه الأجل صباح يوم الجمعة 7 أغسطس 2026م، رحمة الله عليه.

وبهذا المصاب الأليم والمحزن، والخسارة الفادحة للحزب والوطن وللمحافظة ورفاق الفقيد، فإن منظمة الحزب الاشتراكي محافظة صعدة، بجميع أعضائها وقياداتها، وهي تنعي الرفيق المناضل مسفر محمد مسفر راقع، والذي برحيله خسر الوطن والحزب رجل الأمانة والصدق والوفاء والقيم الإنسانية.

لقد رحل عنا رفيقنا الفاضل ونحن في أمسّ الحاجة إليه. رحمك الله أستاذنا مسفر، فأنت نعم الرفيق والمعلم والقائد والمناضل. عملت وسخرت جهدك من أجل أن يسود العدل والحرية والكرامة كل ربوع الوطن، وقفت ضد الظلم والفساد واستخدام معاناة الناس للأغراض السياسية.

ظل رفيقنا الغالي وفيًا لحزبه ووطنه، ولم يتخلَّ عن مبادئه وتوجهاته في أحنك الظروف والأوضاع الصعبة والقاسية، والنزوح المتواصل طوال فترة الحرب، والذي لا تزال مديرية باقم خلالها محل اشتباك متواصل، ولم يعد إلى مديريته المدمرة كليًا إلى أن وافاه الأجل، رحمة الله عليه.

حمل كل هذا بصبر وشموخ ورفعة نفس قلَّ نظيرها، وكان همه الأول هو معاناة وطنه وأبناء مديريته في ظل النزوح الطويل، وكيف يخفف من معاناتهم وأوجاعهم. رحمة الله عليك، ستظل لنا الملهم والمعلم في كل شيء.

وأمام كل هذا، فالمصاب جلل وأليم، ولا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرتك الفاضلة، وحزبك ورفاق دربك، بأحر التعازي والمواساة، سائلين من الله العلي القدير أن يتغمدك بواسع رحمته، ويسكنك فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني ـ م/ صعدة
8 أغسطس 2026م

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img