صحيفة الثوري- وكالات
تشهد أزمة مضيق هرمز مؤشرات انفراج قريبة عقب تقدم ملحوظ في المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان لتحديد مسارات ملاحية مؤقتة ،ويتوقع الإعلان خلال أيام عن اتفاق محدود لمدة ستين يوماً يتضمن وقفاً لإطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية، على أن ترفع واشنطن حصارها عن الموانئ الإيرانية فور دخوله حيز التنفيذ بشرط التزام طهران بحرية الملاحة ودون فرض أي رسوم.
في المقابل تتصاعد التحفظات داخل واشنطن، حيث حذر مسؤولون وخبراء أمريكيون من أن المقترح قد يمنح إيران نفوذاً دائماً ويدرج أطرافاً إقليمية في إدارة المضيق.
وعلى الصعيد العسكري كشفت تقارير عن تحذير رئيس الأركان المشتركة الأمريكية لإدارة ترامب من أن القوة الجوية وحدها قد تأتي برد عكسي، تزامناً مع احتجاجات لأسر البحارة الأمريكيين بسبب تدهور الظروف المعيشية على حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.
وعلى الجانب الآخر نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وجود أي خلافات داخلية بين حكومته والمرشد الأعلى أو الحرس الثوري بشأن المفاوضات، مؤكداً التنسيق التام بين جميع مؤسسات الدولة.

