(عدن) – “صحيفة الثوري”:
جددت مصلحة خفر السواحل اليمنية – قطاع خليج عدن، دعوتها إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الغرق ونشر ثقافة السلامة المائية، وذلك تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للوقاية من الغرق، مؤكدة أن الالتزام بالإجراءات الوقائية يمثل الركيزة الأساسية للحد من الحوادث البحرية وحماية الأرواح.
وأوضحت المصلحة، في منشور نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك” الخميس، أن الوقاية من الغرق مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع أفراد المجتمع، مشددة على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة عند ارتياد الشواطئ أو ممارسة الأنشطة البحرية.
ودعت المواطنين ورواد الشواطئ إلى تجنب السباحة في المناطق الخطرة أو أثناء اضطراب البحر، وعدم السباحة بشكل منفرد، مع ضرورة مراقبة الأطفال بصورة مستمرة، وارتداء سترات النجاة عند استخدام القوارب والوسائل البحرية المختلفة، بما يسهم في تقليل مخاطر الحوادث.
وأكدت المصلحة استمرار جهودها في تنفيذ حملات التوعية وتعزيز ثقافة السلامة البحرية، بما يرفع مستوى الوعي المجتمعي ويحد من حوادث الغرق، انطلاقاً من شعارها التوعوي: “سلامتكم تهمنا”.
ويأتي إحياء اليوم العالمي للوقاية من الغرق الذي يصادف 25 يوليو/تموز من كل عام في إطار الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الوفيات الناجمة عن الغرق، إذ اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم مناسبة سنوية للتوعية بخطورة الظاهرة وتعزيز الحلول الوقائية المنقذة للأرواح.
وتشير بيانات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى أن الغرق يحصد مئات الآلاف من الأرواح سنوياً، ويعد من أبرز أسباب الوفاة بين الأطفال واليافعين، فيما تقع أكثر من 90 في المائة من حالات الغرق في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
ويحمل شعار المناسبة لعام 2026 عبارة “معاً للحد من الغرق”، ضمن توجه عالمي يستهدف خفض وفيات الغرق بنسبة 35 في المائة بحلول عام 2035 عبر تعزيز الوعي، وتوسيع إجراءات الوقاية، وتكاتف مختلف القطاعات والمجتمعات.

