(تعز) – “صحيفة الثوري”:
شهد شارع جمال وسط مدينة تعز، اليوم الخميس، مظاهرة جماهيرية حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، تأكيداً على دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والجيش الوطني، وتجديد المطالبة باستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية اليمنية والسعودية، ولافتات عبّرت عن مساندتهم للقيادة السياسية والقوات المسلحة، مؤكدين تمسكهم بخيار استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب. كما نددوا بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية.

وأكد بيان صادر عن التظاهرة تأييد المشاركين لما تضمنه خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، واعتباره إطاراً للمرحلة المقبلة، معربين عن دعمهم للإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة والحكومة لحماية سيادة الجمهورية واستكمال مشروع استعادة الدولة.
ورحب البيان بقرار الحكومة استئناف تصدير النفط، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة لاستعادة الموارد السيادية، بما يسهم في تحسين الإيرادات العامة، وصرف الرواتب، وتعزيز الخدمات الأساسية ودعم الاقتصاد الوطني.

وأشار البيان إلى أن محافظة تعز، التي تعاني حصاراً مستمراً منذ سنوات، تمثل دليلاً على ما وصفه بـ”زيف ادعاءات الحوثيين بشأن الحصار”، مؤكداً أن المليشيا لا تزال تغلق الطرق الرئيسية وتستهدف الأحياء السكنية بالقصف والقنص.
كما أدان المشاركون استمرار الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي، معتبرين أنه يمثل انتهاكاً لسيادة اليمن ويهدد أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، داعين إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة والقوات المسلحة، وجعل استكمال تحرير الأراضي اليمنية أولوية وطنية.

وأعرب البيان عن تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، مؤكداً أن أمن اليمن وأمن المملكة يرتبطان بمصالح مشتركة واستقرار المنطقة.
وفي ختام البيان، دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه مليشيا الحوثي، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدين أن تحقيق السلام المستدام يمر عبر استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وحصر السلاح بيد الدولة.

