آخر الأخبار

spot_img

من “إدارة الأزمات” إلى “البديل الديمقراطي”.. القراءة الجديدة للأزمة الإيرانية من روما

صحيفة الثوري- تقارير

أكد مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن اللقاءات السياسية التي شهدتها العاصمة الإيطالية روما مؤخراً شكّلت تحولاً نوعياً في مقاربة الأزمة الإيرانية، عبر انتقال النقاش الدولي من فكرة “احتواء النظام” إلى طرح السؤال المحوري”ماذا بعد سقوط نظام ولاية الفقيه؟”

وأوضح عقبائي أن الغرب ظل يتعامل طوال أربعة عقود مع النظام كأمر واقع، متأرجحاً بين الضغط المؤقت والاسترضاء، مما أسفر عن تصاعد القمع الداخلي، وتوسع شبكات الميليشيات والإرهاب في المنطقة، وسباق التسلح الصاروخي والنووي.

مشيراً إلى أن اللقاءات الأخيرة في البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطاليين ومؤسسة “إيناودي” كسرت هذا الجمود، لترسخ قناعة دولية متنامية بوجود خيار ثالث بعيداً عن “الحرب أو المساومة”، يتمثل في التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأضاف أن هذا البديل الديمقراطي يستند إلى حراك اجتماعي وسياسي ميداني، تجسده الانتفاضات المتلاحقة وحراك النساء والشباب والعمال، بالتوازي مع تصاعد نشاط “وحدات المقاومة”.

مؤكداً أن لجوء النظام المفرط للإعدامات وقطع الإنترنت يعكس حالة من الرعب والضعف الداخلي وليس القوة ، ولفت عضو المجلس الوطني للمقاومة إلى أن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي تقدم خريطة طريق عملية للانتقال السلمي؛ بتأسيس دولة مدنية غير نووية، قائمة على الفصل بين الدين والدولة، والتعددية، والمساواة، وإلغاء عقوبة الإعدام.

واختتم عقبائي بالحثّ على الانتقال من “إدارة الأزمة” إلى دعم التغيير الديمقراطي، عبر وقف منح النظام الشرعية، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، مؤكداً أن الاستعداد لمستقبل إيران يمر عبر التعامل الجدي مع البديل الديمقراطي المنتظم، ورفض العودة لعهد الشاه أو استمرار حكم الملالي.

 

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img