آخر الأخبار

spot_img

درس من سبورة القعقاع

“صحيفة الثوري” – (شِعر):

عبدالحكيم الفقيه

إلى روح القعقاع بن عنتر

يتسلق،
يرقص،
يرسم أحلامه،
ويدوّن أسماء من يشتهون،
وينزع لقمته من فم الموت،
في زمن الحرب والانهيار المبين.

نعم، هكذا منذ كم سنوات،
يتوّج نفسه في عرشها الهاوية.
إنه ملك الحرضة،
كان يقرأ أوجاعه،
ويتوقع حسرته العارضة.

إنها كسرة الخبز متعبة،
في زمان التفاهات والأدمغة الخاوية.

كيف يختار هذا المسار الخطير؟
ولم يوقف الناس هذا التلذذ بالموت؟
كيف تيبّست طين القلوب،
وينكسر الحب كالوردة الذاوية؟

رحمة الله تغشاك،
يا ابن دمت العنيدة،
يا أشجع الناس،
ويا متن هذا الشحوب الجماعي،
ويا سر هذا التعاطف بين الجبال البواسق،
والماء والأودية.

كتبت دروسك في ضاحة الموت،
هل أدرك الناس مغزاك؟
هل يرجع الناس للسلم والحب؟
هل يتركون التشتت والحرب و”الداوية”؟

تعز
15 يونيو 2026م