آخر الأخبار

spot_img

رغم إعلان واشنطن التهدئة.. النيران تشتعل في لبنان والجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل قائد دبابة

صحيفة الثوري- وكالات

على الرغم من الإعلان الأمريكي عن توصل الجانبين الإسرائيلي واللبناني إلى اتفاق لتنفيذ وقف إطلاق النار، إلا أن الواقع الميداني يشهد استمراراً لافتاً في التصعيد العسكري و تتواصل الهجمات المتبادلة بين الطرفين.

حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مدينة صور وبلدات الغندورية وتولين وقلاوية، بالإضافة إلى بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية الواقع جنوبي لبنان، كما طال القصف محيط مستشفى جبل عامل في صور بأكثر من أربعة صواريخ دون وقوع ضحايا هناك.

وفي هذا السياق، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية التي نُفذت أمس الخميس أسفرت عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة ستة عشر آخرين، حيث توزعت الحصيلة بين بلدات مختلفة، من بينها بلدة سحمر في البقاع الغربي التي شهدت مقتل خمسة أشخاص وإصابة سيدة، ومنطقة المساكن في قضاء صور التي أدت الغارة عليها إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بينهم نساء وأطفال، إلى جانب سقوط ضحايا آخرين في بلدتي معركة والعباسية بقضاء صور، وإصابة سبعة أشخاص إثر غارة استهدفت بلدة عرب الجل في قضاء صيدا.

من جانبه، كثف حزب الله من عملياته العسكرية رداً على هذا القصف، حيث أعلن عن تصدي مقاتليه بالأسلحة المناسبة لطائرتين مسيرتين إسرائيليتين في أجواء النبطية وكفرملكي وإجبارهما على التراجع ومغادرة الأجواء اللبنانية، كما استهدف الحزب بالقصف المدفعي، وعلى ثلاث دفعات متتالية، تجمعات للقوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف جنوبي البلاد، ونفذ هجوماً بطائرات مسيرة انقضاضية استهدف موقعاً مستحدثاً للاحتلال عند تلة العويضة في بلدة العديسة.

وعلى صعيد الخسائر في الجانب الإسرائيلي، أعلن حزب الله عن تفجير عبوات ناسفة بقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه شرق بلدة الغندورية.

وفي المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي رسمياً بمقتل قائد دبابة في الكتيبة خمسة وسبعين التابعة للواء المدرعات السابع، موضحاً أن الضابط القتيل يبلغ من العمر واحد وعشرين عاماً وهو من بلدة مشمار هشفعا وسط إسرائيل، وقد لقي حتفه خلال المعارك المحتدمة في جنوب لبنان.