آخر الأخبار

spot_img

اشتراكي ريمة ينعى المناضل أنيس حسن يحيى ويؤكد أن رحيله خسارة وطنية وقومية كبيرة

(ريمة) – “صحيفة الثوري”:

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ريمة المناضل الوطني والقيادي الاشتراكي البارز أنيس حسن يحيى، رئيس الكتلة البرلمانية وعضو المكتب السياسي السابق، الذي وافته المنية يوم الأحد 31 مايو 2026م، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والنضال السياسي والوطني.

وأشادت المنظمة، في بيان نعي صادر عنها، بالمناقب النضالية والسياسية للفقيد، مؤكدة أنه شكّل إحدى الهامات الوطنية والقومية التي كرّست حياتها للدفاع عن قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، وأسهمت على مدى عقود في العمل الوطني والسياسي والحزبي، إلى جانب أدواره الفكرية والثقافية والحقوقية.

وأشار البيان إلى أن الفقيد كان من القيادات التي تركت بصمات بارزة في مسيرة الحزب الاشتراكي اليمني والحركة الوطنية اليمنية، وعُرف بمواقفه المبدئية، وحرصه على المصالح العامة، وإيمانه بقيم التسامح والسلام والتعايش، فضلاً عن دوره في مناهضة التعصب والدفاع عن مشروع الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية.

وأكدت المنظمة أن رحيل أنيس حسن يحيى يمثل خسارة كبيرة للحزب الاشتراكي اليمني وللوطن عموماً، وللقوى التقدمية واليسارية التي فقدت برحيله أحد أبرز رموزها الفكرية والسياسية، مشيرة إلى أن تجربته النضالية وإرثه الوطني سيظلان حاضرين في ذاكرة الأجيال.

وعبّرت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ريمة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيد وذويه ورفاقه ومحبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

بيان النعي

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان نعي في رحيل الهامة الوطنية والقيادي الاشتراكي اليساري المناضل الكبير أنيس حسن يحيى رئيس الكتلة البرلمانية وعضو المكتب السياسي سابقاً

تنعي منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة ريمة إلى قيادات وأعضاء وأنصار الحزب الاشتراكي اليمني خاصة، وإلى جماهير الشعب اليمني عامة، وإلى قوى اليسار العربي والعالمي وقوى الخير والتقدم والحرية العالمية، رحيل القائد القومي الاشتراكي المناضل أنيس حسن يحيى، رئيس الكتلة البرلمانية وعضو المكتب السياسي السابق، يوم الأحد الموافق 31/5/2026م، بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال الدؤوب من أجل الانتصار للعدالة والحرية والكرامة الإنسانية على مستوى اليمن والوطن العربي والعالم أجمع.

إن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة ريمة تنعي هذه الهامة الوطنية والقومية التي رحلت بعد حياة ومسيرة نضالية وكفاحية امتدت لأكثر من سبعة عقود في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات السياسية والحقوقية والإنسانية والثقافية والأدبية والاجتماعية.

لقد كان الفقيد من الرواد الأوائل على المستوى الوطني والقومي الذين أسهموا في تأسيس العمل المنظم ووضع برامجه وأهدافه النضالية والكفاحية من أجل التحرر ومواجهة قوى الاستعمار والهيمنة، وسعى مع رفاقه إلى تحقيق الأهداف النبيلة التي تتطلع إليها الشعوب التواقة للحرية والتقدم.

إننا نقف أمام شخصية قيادية كبيرة لها تاريخ حافل في سبيل الانتصار لقيم الخير والحرية والتقدم وإرساء دعائم الأمن والاستقرار على المستويات اليمنية والعربية والعالمية، وهي مسيرة لا يمكن الإحاطة بها في بيان أو منشور، بل تحتاج إلى مجلدات تحفظ للتاريخ وتُقدَّم للأجيال القادمة.

لقد كانت المراحل التي مر بها الفقيد والمسؤوليات التي تقلدها في حياته الحزبية والرسمية خير شاهد على إخلاصه وتفانيه، حيث مثّل نموذجاً للقائد الملتزم بواجباته والحريص على المصالح العامة.

كان الفقيد أنيس حسن يحيى رجل التسامح والمحبة والسلام، والقائد الشجاع والمناضل المجتهد والأديب المستنير والمثقف المتنور. كما كان مدرسة في الأخلاق والقيم والإنسانية والوفاء والنبل والصدق، ومدرسة في الثورة والحرية ومقاومة الظلم والطغيان.

وقد جسّد الفقيد هذه القيم طوال مسيرته النضالية والكفاحية، وظل مثالاً للنزاهة والزهد والشرف، ما جعل رحيله خسارة كبيرة للحزب الاشتراكي اليمني وقوى الخير والتقدم والشعب اليمني، وللقوى اليسارية والتقدمية في العالم.

لقد كان الفقيد منارة تنير الطريق بأفكاره وأهدافه العظيمة، وعمل إلى جانب رفاقه في الحزب الاشتراكي اليمني من أجل تحقيق آمال وطموحات أبناء الوطن كافة دون تمييز، ورفض مختلف أشكال التعصب الحزبي والجهوي والمناطقي.

كما تعرض خلال مسيرته لعدة محاولات اغتيال ولأشكال مختلفة من الإقصاء والترهيب، لكنه ظل ثابتاً على مبادئه ومواقفه، وعُرف بوضوح الرؤية وقوة الموقف وصدق الكلمة ووفاء العهد.

إننا ندرك حجم الخسارة التي مُني بها الحزب والوطن، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن المعاصر، حيث كان الفقيد يمثل سنداً وطنياً وفكرياً مهماً في مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للأزمات التي يمر بها الوطن.

وفي الختام، نتقدم بأصدق التعازي والمواساة إلى أبناء الفقيد وأسرته الكريمة وذويه ومحبيه، وندعو الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

عن منظمة الحزب
أبو الفضل صالح عضو اللجنة المركزية وسكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ريمة
بتاريخ: 1/ 6/ 2026م.