آخر الأخبار

spot_img

اشتراكي تعز ينعي وفاة المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى أحد القيادات التاريخية ومؤسسي الحزب الاشتراكي اليمني

صحيفة الثوري- تعز

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني  بمحافظة تعزببالغ الحزن والأسى وفاة المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى، أحد القيادات التاريخية وأحد مؤسسي الحزب الاشتراكي اليمني، والذي رحل يوم أمس، الأحد، الموافق 31 مايو 2026 عن عمر يناهز الـ 92 عاماً، قضى معظمه في خدمة القضايا الوطنية العادلة.

يُعدّ الفقيد أنيس حسن يحيى من القامات النضالية والسياسية المرموقة في اليمن، إذ ترك بصمات ناصعة البياض في ميدان النضال الوطني والاجتماعي، فقد كان واحداً من أبطال النضال الوطني ضد الاستعمار البريطاني، وأحد القادة الذين ساهموا بفاعلية في تحقيق الاستقلال الوطني المجيد وبناء الدولة الوطنية التقدمية في جنوب الوطن، كما ساهم في بناء نموذج متفرد في قيادة الدولة والعمل السياسي، وترسيخ الوعي السياسي على مدى سبعة عقود من الزمن.

انتخب في أبريل 1974 أميناً عاماً لحزب الطليعة الشعبية أحد الفصائل المكونة لحزبنا الاشتراكي اليمني.

أحد مؤسسي الحزب في مؤتمره التأسيسي المنعقد في 11 -13 أكتوبر 1978.

عضو المكتب السياسي للحزب منذ المؤتمر التأسيسي.

تقلد العديد من المناصب الحكومية، أبرزها:

وزير الاقتصاد والصناعة (1969-1975).
وزير المواصلات (1973-1975) أثناء حكم الرئيس سالم ربيع علي.

وزير الثروة السمكية في أغسطس 1979، ثم نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للثروة السمكية (1980-1986) .

بعد قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، عُين مستشاراً لرئيس الوزراء، ثم انتُخب في الانتخابات البرلمانية عام 1993 كعضو في مجلس النواب، حيث ترأس كتلة الحزب الاشتراكي اليمني حتى حرب صيف 1994.

كرّس الراحل حياته للنضال والدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين، فكان أستاذاً ملهماً، ومناضلاً جسوراً حمل همّ اليمن في عقله ووجدانه، مؤمناً بأن التكامل الجدلي بين الوضوح النظري والممارسة النضالية هو السبيل إلى تحقيق التغيير المنشود.

إن رحيل المناضل والمثقف العضوي أنيس حسن يحيى يمثل خسارة كبيرة للوطن وللحركة الوطنية اليمنية. وبهذا المصاب الجلل تتقدم سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز بصادق العزاء وعظيم المواساة إلى الرفيق باسل (نجل الفقيد)، وإلى كافة أفراد الأسرة الكريمة المناضلة، كما هي التعازي موصولة إلى رفاق الفقيد وزملائه ومحبيه.

برحيل أنيس حسن يحيى، فقدت اليمن واحداً من أبرز رموزها وقياداتها التاريخية الذين جمعوا بين عمق الفكر ونقاء الموقف، وبين الوفاء للشعب والإخلاص للوطن والمعرفة. وسيظل إرثه النضالي والمسلكي والفكري نبراساً مضيئاً في سماء الوطن يرشد الوطنيين إلى طريق النضال، ويلهم المثقفين والأجيال الصاعدة.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وعظيم غفرانه..
إن لله وإن إليه راجعون.

صادر عن سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز
الموافق 1 يونيو 2026

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img