صحيفة الثوري- متابعات
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت مقر إقامة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في بداية المواجهة العسكرية مع إيران.
حيث تبين أن الهجوم لم يكن يستهدفه شخصياً، بل كان يهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه عبر تصفية حراسه، وذلك ضمن مخطط أمريكي وإسرائيلي أوسع يهدف إلى إحداث تغيير في النظام الحاكم وتنصيب نجاد في السلطة.
وأوضح المسؤولون أن هذا المخطط باء بالفشل بعد تعرض أحمدي نجاد للإصابة خلال الهجوم، لافتين إلى أن مكان وجوده الحالي لا يزال غامضاً ومجهولاً، في وقت وجهت فيه السلطات الإيرانية اتهامات رسمية للرئيس الأسبق بالتعاون مع الغرب والتجسس لصالح إسرائيل، وسط غموض يكتنف كيفية وآلية تجنيده من قبل الأجهزة الاستخباراتية.
وفي السياق ذاته، كانت الساحة السياسية الإيرانية قد شهدت لغطاً كبيراً حول مصير نجاد البالغ من العمر 69 عاماً، حيث نفى الحزب التابع له مطلع شهر مارس الماضي كافة الأنباء والتقارير التي تحدثت عن مقتله، وذلك رداً على ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية “إيلنا” في وقت سابق بشأن وفاته برفقة حارسه الشخصي جراء غارة جوية استهدفت منزله الواقع شرقي العاصمة طهران.

