آخر الأخبار

spot_img

نذر انهيار الهدنة…اشتباكات بحرية بين واشنطن وطهران وهجوم جديد يستهدف الإمارات

صحيفة الثوري- وكالات

يواجه وقف إطلاق النار الساري منذ شهر في منطقة الخليج تهديداً جدياً بالانهيار، إثر وقوع اشتباكات مباشرة بين القوات الأمريكية والإيرانية، تزامنت مع تعرض دولة الإمارات لهجوم جديد وهذه التطورات الميدانية ألقت بظلالها على المساعي الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت الداخل الإيراني.

في تصريحات من واشنطن، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس عن تعرض ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز وأكد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن السفن الأمريكية لم تصب بأذى، بينما ألحقت “ضرراً جسيماً” بالقوات الإيرانية المهاجمة.

ورغم حدة الاشتباك، حاول ترامب التقليل من شأن الحادثة أمام الصحفيين، واصفاً إياها بأنها محاولة “مزاح” إيرانية تم صدها، مؤكداً أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائماً من الناحية الرسمية.

في المقابل، اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة الجانب الأمريكي بخرق الهدنة عبر استهداف ناقلة نفط وسفينة إيرانية وشن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم ومناطق ساحلية.

وأعلن الجيش الإيراني عن رده باستهداف قطع عسكرية أمريكية شرقي المضيق وجنوبي ميناء جابهار، مؤكداً وقوع إصابات جسيمة، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية جملة وتفصيلاً.

حيث انعكست التوترات فوراً على الأسواق العالمية، حيث قفز خام برنت ليتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل كما سجلت ارتفاعاً بنسبة 40% في الداخل الأمريكي منذ فبراير، ليتجاوز سعر الجالون 4 دولارات وسط تراجع للبورصات العالمية بعد موجة تفاؤل سابقة بقرب الحل الدبلوماسي.

على الصعيد السياسي، أشار ترامب إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة، مؤكداً أن طهران وافقت ضمنياً على شرط عدم الحصول على سلاح نووي، وهو بند أساسي في المقترح الأمريكي لإنهاء الصراع.

ومع ذلك، يظل المقترح الأمريكي مثيراً للجدل، حيث إنه لا يتطرق لمطالب واشنطن السابقة بتعليق البرنامج النووي الإيراني كلياً و لم يحسم مسألة إعادة فتح مضيق هرمز الذي تعرقل إيران الملاحة فيه بشكل شبه كامل.

وتنتظر واشنطن حالياً رداً رسمياً من طهران، التي أكدت أنها لم تتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن الخطة المقترحة، في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً داخلية متزايدة بسبب وعوده الانتخابية بإنهاء الحروب الخارجية وخفض تكاليف الطاقة.