آخر الأخبار

spot_img

تدشين المرحلة الثانية لتطوير مداخل ميناء عدن يعزز كفاءة التشغيل ويواكب نمو الحركة التجارية

(عدن) – “صحيفة الثوري”:

دشّن وزير النقل، محسن العمري، ومعه رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، محمد أمزربة، المرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن، بتمويل ذاتي من المؤسسة، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية ورفع كفاءة الأداء التشغيلي للميناء، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.

وأكد وزير النقل، خلال التدشين، أن المشروع يمثل محطة مهمة ضمن جهود تطوير قطاع النقل والموانئ، مشيراً إلى أنه يأتي في إطار حزمة من المشاريع الاستراتيجية الجاري تنفيذها، والتي تشمل عدداً من الموانئ في محافظات مختلفة، إلى جانب مشاريع أخرى يجري العمل على إعادة تنشيطها خلال المرحلة الراهنة.

وأوضح أن تطوير مداخل ميناء عدن من شأنه الإسهام في استعادة مكانة الميناء التاريخية تدريجياً، من خلال تحسين كفاءته التشغيلية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للسفن والخطوط الملاحية، وزيادة قدرته على استيعاب الحركة التجارية، بما يعزز دوره كمحور اقتصادي حيوي ويسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن إلى أن المشروع يُعد من المشاريع الاستراتيجية في مجال تطوير البنية التحتية، لما له من دور في تحسين كفاءة التشغيل وتسهيل حركة دخول وخروج الشاحنات، بما ينعكس إيجاباً على عمليات المناولة والشحن والتفريغ، ويقلل من زمن بقاء السفن في الميناء، ويسهم في خفض تكاليف الشحن وتحسين جودة الخدمات الملاحية.

وبيّن أن المشروع يتضمن تنفيذ أعمال تطوير تمتد لنحو كيلومتر ونصف في ميناء المعلا، وثلاثة كيلومترات ونصف في ميناء كالتكس، ضمن خطة متكاملة لتحديث موانئ عدن.

ولفت إلى أن أعمال التطوير تحظى بدعم حكومي مستمر، وتشمل تنفيذ مشاريع حيوية أخرى، من بينها إنشاء ورشة فنية لرصيف السياح، إلى جانب مشاريع إضافية سيتم تنفيذها وفق مراحل زمنية محددة، بما يعزز من تنافسية الميناء ودوره الاقتصادي.

وفي سياق متصل، قام وزير النقل ورئيس مجلس الإدارة بجولة ميدانية في ميناء المعلا، اطّلعا خلالها على سير العمل ومستوى الخدمات وآليات المناولة، إضافة إلى حركة السفن والشاحنات، في إطار متابعة الأداء التشغيلي للميناء.