(ميتشيغان) – “صحيفة الثوري”:
حذّر “المركز الأمريكي للعدالة” من مخاطر ترحيل قسري لمواطن يمني وآخر مغربي محتجزين لدى السلطات في جمهورية بنين، داعياً إلى تدخل عاجل من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لضمان حمايتهما ومنع أي إجراءات قد تعرض حياتهما للخطر.
وأوضح المركز، في مذكرة رسمية وجّهها إلى المفوضية، أن المواطن اليمني أحمد المليكي يواجه تهديدات جسيمة في حال إعادته إلى بلده الذي يشهد نزاعاً مسلحاً مستمراً، مؤكداً أن مثل هذا الإجراء يُعد انتهاكاً صريحاً لمبدأ “عدم الرد القسري” الذي يشكل أحد أهم مرتكزات القانون الدولي لحماية اللاجئين. وذكر المركز في بيان نشره عبر حسابه على منصة فيسبوك أن القضية تتطلب تحركاً سريعاً لتفادي تداعيات إنسانية خطيرة.
وطالب المركز المفوضية بإجراء تقييم فوري لاحتياجات الحماية الخاصة بالمحتجزين، والعمل على وقف أي ترتيبات ترحيل غير قانونية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان وحماية اللاجئين.
كما دعا إلى النظر في إمكانية إعادة توطين المحتجزين في بلد ثالث آمن، في ظل تعذر عودتهما إلى بلديهما الأصليين بسبب الظروف الراهنة، لا سيما مع استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن. وأكد المركز استعداده للتعاون مع مكتب المفوضية بما يسهم في ضمان سلامة الأفراد المعنيين، محذراً من أن أي تأخير في التحرك قد يؤدي إلى انتهاكات جسيمة لحقوقهم الأساسية.

