صحيفة الثوري- وكالات
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على ضرورة اتباع المسارات العقلانية والدبلوماسية لخفض حدة التوتر مع الولايات المتحدة، مشدداً في تصريحات له اليوم الاثنين على أن الحرب لن تخدم مصالح أي طرف.
ومع ذلك، قرن بزشكيان دعوته للتهدئة بضرورة الحفاظ على “اليقظة التامة”، معتبراً أن عدم الثقة في التعامل مع واشنطن يظل ضرورة استراتيجية لا يمكن تجاوزها.
تأتي هذه المواقف الإيرانية في وقت حساس تشهده المنطقة بعد حادثة احتجاز القوات الأمريكية لسفينة إيرانية، ومع اقتراب نهاية الهدنة المؤقتة بين الطرفين والمقرر انقضاؤها في الثاني والعشرين من أبريل الحالي.
وفي سياق الحراك الدبلوماسي المكثف، تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث من المتوقع وصول وفد أمريكي رفيع المستوى يضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير لإجراء جولة ثانية من المفاوضات المباشرة.
وفي مقابل الليونة الدبلوماسية الإيرانية، تبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً تصعيدياً، واصفاً المحادثات المرتقبة بأنها “الفرصة الأخيرة” أمام طهران للقبول بالعرض الأمريكي الذي وصفه بالعادل، ملوحاً بخيار التدمير الشامل للبنية التحتية الإيرانية في حال فشل الاتفاق، رغم إبداء تفاؤله بإمكانية الوصول إلى تسوية سلمية تنهي الأزمة الراهنة.

