آخر الأخبار

spot_img

دخول “هدنة الـ 10 أيام” حيز التنفيذ بين إسرائيل ولبنان

صحيفة الثوري- وكالات

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ رسميًا مساء أمس الخميس، بموجب مبادرة دولية تقودها الولايات المتحدة،  ويهدف الاتفاق، الذي يتكون من 6 بنود أساسية، إلى توفير نافذة زمنية مدتها 10 أيام للمفاوضات، في ظل أجواء مشوبة بالحذر وترقب ميداني في جنوب لبنان.

هذا وقد أعلن البيت الأبيض عن تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه عقب اتصالات مكثفة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع القيادتين اللبنانية والإسرائيلية، وتتمثل البنود في أن  تبدأ الهدنة من 16 أبريل (نيسان) ولمدة 10 أيام ومع إمكانية تمديد الهدنة حال إحراز تقدم في المفاوضات وإثبات لبنان قدرته على بسط سيادته.

بالإضافة إلى منح إسرائيل حق الدفاع عن النفس ضد أي هجوم، مقابل التزامها بوقف العمليات الهجومية (براً، بحراً، وجواً) داخل لبنان والتزام  حزب الله والجماعات المسلحة من شن هجمات ضد إسرائيل والتأكيد على أن الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن سيادة البلاد والدفاع عنها ، و الالتزام بالسعي لحل الملفات الحدودية وترسيم الحدود البرية.

على الصعيد الميداني، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن القوات الإسرائيلية ستواصل تمركزها في مواقعها الحالية بجنوب لبنان رغم الهدنة، مبرراً ذلك بضرورة “مواجهة نشاطات حزب الله”. كما وجه تحذيراً صارماً للمواطنين اللبنانيين بضرورة عدم التوجه إلى مناطق جنوب نهر الليطاني حتى إشعار آخر.

وفي سياق متصل، نقل موقع “واللا” العبري عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “خط الفصل” في الجنوب سيتم إنشاؤه خلال 24 ساعة، مشيراً إلى أن الجيش يعتزم العودة لتنفيذ عمليات “تطهير” في تلك المناطق فور انتهاء الإجراءات الفنية لخط الفصل.

كما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الفترة الانتقالية تهدف للوصول إلى “سلام دائم”، مشددة على أن الحكومة اللبنانية أقرت بمسؤوليتها عن ضبط الأمن ومنع أي أنشطة عدائية غير حكومية.

كما كشف مسؤول في البيت الأبيض لشبكة “CNN” أن الجانب اللبناني أكد خلال الاجتماعات أن “حزب الله يمثل مشكلة مشتركة”، وهو ما يعكس تحولاً في الخطاب الرسمي اللبناني تجاه إدارة الملف الأمني الحدودي.

من جهته، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومته بأن وقف إطلاق النار لا يعني الانسحاب الفوري، وأن القوات ستبقى في وضعية التأهب داخل الأراضي اللبنانية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق وحماية أمن الشمال.