صحيفة الثوري – ثقافة وفكر:
عبدالحكيم الفقيه
هل نسمي البلاد التي باعد الله ما بين أسفارها بلدا أم ضريح؟
هل نظل نحوقل في كل أوقاتنا ونصيح !!!!
كم طوى الوقت قسطا من العمر
كم أرشف الحزن والدمع
( كم سيصيح الفصيح)
البيارق شاحبة دون لون وريح
طالت الحرب والبرلمان
وطال ” حراف ” الجماهير
ناح المغني
ومات الجريح
والحكومات غارقة في العمالة فوق السرير المريح.
المقابر تزداد في كل حين
وتزدرد الأرض ريعان أعمارنا
والقلوب تنوح وترجف في كل صدر كطير ذبيح
من بكى الصبح نبكي عليه مساء
ويبكي علينا الهزيع الأخير
وينكمش الكون هذا الوسيع الفسيح.
البواصل خائنة
والسواعد مغلولة
والمسار عسير كسيح.
12 أبريل 2026
مدينة إب.

