آخر الأخبار

spot_img

استهداف المنشآت النووية الإيرانية… الصراع يدخل شهره الثاني وسط تحشيد عسكري ومساعٍ دبلوماسية متعثرة

صحيفة الثوري- وكالات

دخلت المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة شهرها الثاني بمرحلة تصعيد غير مسبوقة، حيث ركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية مؤخراً على توجيه ضربات استراتيجية استهدفت عمق البنية التحتية النووية ومصانع الصلب في إيران لإعادتها إلى “نقطة الصفر“.

وفي هذا السياق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تعرض منشأة “بوشهر” النووية لهجوم هو الثالث من نوعه خلال عشرة أيام، دون تسجيل أضرار إشعاعية، وذلك بعد قيام روسيا بإجلاء موظفيها من المحطة عقب ضربات سابقة.

كما شملت دائرة القصف منشآت حيوية أخرى، من بينها منشأة معالجة اليورانيوم و”الكعكة الصفراء” في يزد، ومجمع “خُنداب” للمياه الثقيلة، ومفاعل “آراك” للأبحاث، وصولاً إلى منشأة “نطنز” المحصنة تحت الأرض ومراكز نووية في أصفهان، وهو ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ “الضربة الكبرى” للبرنامج النووي الإيراني.

وفي مقابل التوعد الإيراني برد موجع، تبرز ملامح تحرك أميركي مزدوج؛ فبينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو قدرة بلاده على تحقيق أهدافها خلال أسابيع دون حاجة لقوات برية، يواصل البنتاغون تعزيز وجوده الميداني بدفع آلاف الجنود من مشاة البحرية وقوات النخبة المظلية (الفرقة 82) نحو المنطقة، تزامناً مع جهود إقليمية حثيثة لفتح قنوات حوار غير مباشرة بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمة.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img