آخر الأخبار

spot_img

اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي في تعز يثير موجة غضب ومطالبات بمحاسبة الجناة

(تعز) – “صحيفة الثوري” – متابعة خاصة:

قُتل الزميل الصحفي عبدالصمد عبدالله أحمد القاضي، في وقت متأخر من مساء الخميس، متأثراً بجراح بليغة أصيب بها إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة تعز.

وبحسب إفادات متطابقة من مصادر محلية وشهود عيان، فإن مسلحاً على متن دراجة نارية أطلق عدة أعيرة نارية على القاضي أثناء تواجده في متجره الصغير بمنطقة جولة الشهيدة أفتِهان المشهري (جولة سنان سابقاً)، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة غير معروفة.

وأوضحت المصادر أن القاضي أُسعف إلى هيئة مستشفى الثورة العام، حيث أُدخل العناية المركزة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته في الساعات الأولى من فجر الجمعة، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف الاغتيالات والانفلات الأمني الذي تشهده المدينة.

وتقع الجريمة في منطقة سبق أن شهدت حوادث اغتيال مماثلة، من بينها مقتل مديرة صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة أفتِهان المشهري، ما يعزز المخاوف من استمرار نشاط الجماعات المسلحة في ظل ضعف الإجراءات الرادعة.

وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في الأوساط الصحفية والمجتمعية، حيث عبّر ناشطون وإعلاميون عن إدانتهم الشديدة للجريمة، مطالبين الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن هوية الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة.

كما دعا مثقفون وكتاب إلى تحرك عاجل من قبل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية لوضع حد لحالة الانفلات الأمني، مؤكدين أن استمرار الجرائم دون محاسبة يقوض الثقة بمؤسسات الدولة ويهدد حياة المدنيين، وفي مقدمتهم الصحفيون.

وفي السياق ذاته، طُرحت تساؤلات حول غياب أي توضيح رسمي بشأن ملابسات الجريمة حتى لحظة إعداد هذا الخبر، وسط مطالبات بإعلان نتائج التحقيقات بشفافية، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img