صحيفة الثوري- وكالات
تتسارع التحركات الدولية الرامية لإيقاف المواجهات العسكرية في إيران، حيث كشفت تقارير إعلامية اليوم الٲربعاء عن بوادر “آلية لوقف النار” تقودها إدارة الرئيس ترامب، بالتزامن مع منح حصانة مؤقتة لقيادات إيرانية رفيعة لتسهيل عملية التفاوض.
أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل منحتا حصانة مؤقتة من الاستهداف لكل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لمدة خمسة أيام على الأقل لتغطية الجولة الحالية من المحادثات.
وفيما لم تؤكد الأطراف رسمياً هذا الترتيب، أبدت طهران حذراً تجاه الدبلوماسية الأمريكية، مؤكدة عبر المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي استعدادها للاستماع فقط لـ “مقترحات مستدامة” تنهي الحرب.
كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وثيقة إطار صاغها مبعوثو الرئيس ترامب (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) تتضمن آلية لوقف إطلاق النار لمدة شهر، يتم خلالها التفاوض على اتفاق شامل يرتكز على المحاور التالية:
المطالب الأمريكية من إيران
تفكيك القدرات النووية الحالية بالكامل، تدمير مواقع (نطنز، أصفهان، وفوردو)، وقف تخصيب المواد النووية وتسليم المخزون الحالي للوكالة الدولية، بالإضافة إلى التوقف عن تمويل وتسليح الفصائل المسلحة في المنطقة، وفرض قيود صارمة على مدى الصوائر، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
المكاسب الإيرانية المقابلة
في حال الالتزام، ستحصل طهران على رفع كامل للعقوبات، ودعم لبرنامج نووي مدني في محطة “بوشهر”، مع إلغاء آلية “سناب باك” (إعادة فرض العقوبات تلقائياً).
تعزيزات ميدانية وضمانات سياسية
رغم التفاؤل بفرص الحوار واحتمالية عقد اجتماع في باكستان، لا يزال البيت الأبيض يبقي “الخيار البري” قائماً كأداة ضغط، بالتزامن مع وصول دفعات جديدة من المظليين الأمريكيين إلى مواقع قريبة من إيران.
ولتبديد الشكوك الإيرانية بحدوث “خديعة ثالثة”، طرحت واشنطن إمكانية مشاركة نائب الرئيس “جيه دي فانس” في المفاوضات كدليل على الجدية، نظراً لمكانته الرسمية وقبوله النسبي لدى طهران كشخصية غير متشددة.


