آخر الأخبار

spot_img

تحليل: 6 مؤشرات تجعل من الحرب “إخفاقاً أمريكياً” .. هل هي استدارة نحو الانتصارات اللا ممكنة؟

صحيفة الثوري – تحليلات

تحليل: خالد عبدالهادي 

مدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة الـ48 ساعة التي كان منحها طهران لفتح مضيق هرمز إلى خمسة أيام.

وتبدو المدة الجديدة إفساحا زمنيا لبلورة تفاهمات تقود إلى اتفاق.أكثر مما هي مهلة مقرونة بالوعيد.

في الأخير قد نسمع ترامب يصرح بفتح مضيق هرمز وتحقيق اهداف الحرب كاملة كما ظل يردد منذ ثالث أيام الحرب، وربما يعلن انتهاءها.

وإذا وقع ذلك مع التالي:

  1. بقاء النظام الإيراني بأي طبقة من طبقات رجالاته.
  2. عدم توقيع اتفاق يضع حدودا للتسلح الإيراني، خصوصا تحديد مديات الصواريخ.
  3. مواصلة الإيرانيين إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة صوب إسرائيل حتى آخر ساعات الحرب.
  4. استئناف المجمع العسكري الإيراني تصنيع الصواريخ في اليوم التالي لتوقف الحرب.
  5. سريان وقف الحرب على الجبهة اللبنانية وعدم مضي الجيش الإسرائيلي في تدمير حزب الله حتى النهاية كما وعد.
  6. عدم ربط وقف الحرب بالتوصل مستقبلا إلى اتفاق نووي ينهي الطموحات الإيرانية بامتلاك السلاح النووي.

فستكون هذه أول حرب تخفق فيها الولايات المتحدة في إحراز نصر كامل وواضح، كما فعلت في غزو العراق وأفغانستان.

وفوق هذا، ستعود هذه الحرب بالذاكرة العسكرية الأمريكية إلى حروب حقبة الحرب الباردة حين أخفق الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة في إحراز انتصارات حاسمة إثر تدخلاتهما في فيتنام وكوريا وأفغانستان.

الانتصارات السهلة والمطلقة بدأت بعد انهيار تشارك القطبية في العالم بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي، بل مثلت أبرز شواهد هيمنة القطب الأمريكي الغربي.

فهل الارتداد إلى حقبة الانتصارات اللاممكنة هو أكبر وأحدث إيذان بصعود تعدد الأقطاب العالمية؟

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img