صحيفة الثوري – تقارير
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن تقارير وتحليلات حديثة تشير إلى احتمال وجود دعم غير مباشر من روسيا والصين لإيران وشبكة حلفائها في المنطقة، في وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية قد صرحت قبل نحو 48 ساعة بأن موسكو وبكين “ليستا عاملاً مؤثراً” في الصراع المرتبط بإيران.
وبحسب التقارير، فإن معلومات متداولة تشير إلى احتمال قيام روسيا بتزويد إيران ببيانات تتعلق بمواقع أصول عسكرية أمريكية، الأمر الذي قد يمنح طهران وحلفاءها قدرة أكبر على تحديد الأهداف في مناطق الصراع.
وتشير التحليلات إلى أن هذا النمط من الدعم ظهر سابقاً في اليمن، حيث تحدثت دراسات وتحليلات عن قيام روسيا بتعزيز قدرات جماعة الحوثي بشكل غير مباشر، بدءاً من توفير غطاء دبلوماسي في الأمم المتحدة وصولاً إلى دعم تقني ساعد في تحسين قدراتهم على استهداف السفن في البحر الأحمر.
كما تناولت تقارير أخرى الدور الصيني في المنطقة، إذ يُعتقد أن تقنيات صينية وصور أقمار صناعية، إلى جانب ترتيبات غير معلنة مع الحرس الثوري الإيراني والحوثيين، ساهمت في تطوير قدرات الاستهداف البحري لدى الجماعة، في وقت تمكنت فيه السفن الصينية من عبور الممر الملاحي في البحر الأحمر دون أن تتعرض بشكل كبير للهجمات.
ويرى محللون أن التقليل من أهمية هذا الدور قد يكون مرتبطاً بحسابات استراتيجية، إذ قد تسعى الإدارة الأمريكية إلى تجنب تصعيد مباشر مع روسيا، غير أن وصف موسكو بأنها “غير ذات صلة تماماً” قد يكون مبالغاً فيه، خصوصاً إذا ثبت أن معلومات استهداف تُستخدم في عمليات ضد قوات أمريكية تأتي من أطراف خارجية.
كما تشير تقارير وتصنيفات صادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية إلى وجود مؤشرات على ارتباطات روسية بشبكات مرتبطة بإيران ووكلائها في المنطقة، وهي معلومات منشورة ومتاحة في وثائق رسمية للعموم.

