صحيفة الثوري – CNN:
على مدى شهور، راقبت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية، تحركات الرجل بشكل سري ودقيق:
مكان إقامته، لقاءاته، طرق تواصله، وملاجئه المحتملة.
كما جرى تتبع كبار القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين الذين نادرًا ما يجتمعون معه في موقع واحد.
الفرصة جاءت عندما خُطط لاجتماع صباحي داخل مجمع رسمي في طهران يضم مكاتب المرشد والرئاسة وجهاز الأمن القومي.
تقدير استخباراتي إسرائيلي أفاد بأن خامنئي خفف احتياطاته نهارًا، ما اعتُبر ثغرة نادرة.
بناءً على ذلك، عُدلت خطة الهجوم من ضربة ليلية إلى نهارية.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أبلغ الطيارين ببدء “عملية الأسد الهادر”.
عند السادسة صباحًا بتوقيت إسرائيل، قصفت طائرات إسرائيلية المجمع بذخائر دقيقة وصواريخ بعيدة المدى، ضمن موجة منسقة مع الولايات المتحدة، استهدفت مواقع متعددة في الوقت نفسه.
بعد ساعات، أعلن دونالد ترمب مقتل خامنئي، مؤكدًا أن أنظمة التتبع المتطورة والتعاون الوثيق مع إسرائيل حالت دون تمكنه من الإفلات.
التقديرات الإسرائيلية أشارت إلى حضور عدد من كبار القادة في المجمع، بينهم وزير الدفاع عزيز نصير زاده، وعلي شمخاني، ومحمد باكبور، وسيد ماجد موسوي، وآخرون.
العملية أبرزت مستوى الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي–الأمريكي داخل إيران، وسرعة الانتقال من المراقبة الطويلة إلى التنفيذ عند توفر “الفرصة العملياتية”، وهي فرصة قال مسؤولون إسرائيليون إنها لم تكن متاحة في مواجهات سابقة.

