واشنطن – “صحيفة الثوري”:
أشار تقرير مُقدَّم إلى الكونغرس من معهد البحرية الأمريكية إلى أن اليمن، الذي يشهد صراعًا مستمرًا منذ عام 2015، يواجه تحديات متصاعدة في محيط مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الحيوية على الصعيد العالمي.
وأوضح التقرير أن الحركة الحوثية المدعومة من إيران تسيطر على معظم مناطق شمال غرب البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء، وسط أزمة إنسانية مزمنة، في ظل هدنة هشة وُقعت في 2022.
وأشار التقرير إلى تنفيذ الحوثيين هجمات متكررة على الملاحة الدولية بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2024، قبل تعليق عملياتهم مطلع 2025. وفي المقابل، وسعت الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية ضد الحوثيين بين مارس ومايو 2025 لإجبارهم على وقف الهجمات البحرية، وانتهت الحملة باتفاق بوساطة سلطنة عمان تضمن التزامات بوقف الضربات المتبادلة.
وبعد ذلك، استأنف الحوثيون في يوليو 2025 استهداف بعض السفن غير الأمريكية، إلى جانب تنفيذ ضربات بعيدة المدى على أهداف داخل إسرائيل، قبل تعليق عملياتهم عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025.
وأضاف التقرير أن ديسمبر 2025 ويناير 2026 شهدا تدخلًا عسكريًا من السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، ما أدى إلى تغيّر السيطرة في المحافظات الشرقية وعاصمة البلاد المؤقتة عدن، واتهمت الرياض الإمارات العربية المتحدة بدعم المجلس عسكريًا، بينما انسحبت القوات الإماراتية المتبقية من اليمن.
وختم التقرير بأن جوهر الصراع اليمني لا يزال دون حل، وأن الحوثيين يشكلون تهديدًا مستدامًا للملاحة البحرية ولحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
رابط التقرير:
https://news.usni.org/2026/02/25/report-to-congress-on-yemen-and-red-sea-security

