(واشنطن) – صحيفة الثوري:
أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، مقتل شخصين في أحدث ضربة جوية استهدفت قاربًا يشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ، فيما نجا شخص ثالث من العملية، حسب بيان القيادة الجنوبية للجيش على منصة «إكس».
وقالت القيادة الأميركية إن خفر السواحل فعّل نظام البحث والإنقاذ للشخص الناجي، دون تقديم دليل قاطع على تورط القارب في تهريب المخدرات، ما أثار جدلًا حول شرعية الضربات واعتبارها إعدامات خارج نطاق القضاء.
وتأتي الضربة ضمن حملة عسكرية بدأتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب منذ سبتمبر الماضي ضد ما سمتهم «إرهابيي المخدرات» النشطين في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ من فنزويلا. وقد بلغ إجمالي الضربات الأميركية 38 ضربة، أسفرت عن مقتل 130 شخصًا على الأقل، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعد هذه الضربة الثالثة منذ القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير، في حين رفع أقارب رجلين من ترينيداد قُتلا في إحدى الضربات دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية الشهر الماضي بتهمة القتل الخطأ في عملية نفذت في 14 أكتوبر.





