صحيفة الثوري- حضرموت
شهدت محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة، حيث أحكمت قوات “درع الوطن” اليوم السبت سيطرتها الكاملة على مدينة سيئون الاستراتيجية ومطارها الدولي والقصر الرئاسي والمقرات الحكومية، وذلك بعد انطلاق عملياتها من منطقة العبر الاستراتيجية وتأمينها لمنطقة الخشعة شمال المحافظة.
وأكد مدير أمن وادي حضرموت، عبد الله بن حبيش، انسحاب قوات المجلس الانتقالي من كامل مناطق الوادي، في حين أوضح محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن القبائل المحلية ساندت القوات في السيطرة على قيادة المنطقة العسكرية الأولى، كاشفاً عن تدمير تعزيزات تابعة للانتقالي في “عقبة القطن” بضربات جوية للتحالف قبل وصولها إلى وجهتها.
وفيما تعتزم قوات “درع الوطن” التوجه جنوباً نحو مدينة المكلا عقب تمشيط الجيوب المتبقية، وجه المحافظ نداءً لعناصر الانتقالي لإخلاء مطار الريان فوراً تجنباً للتصعيد.
وعلى المسار السياسي، بادر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بطلب رسمي للأشقاء في المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر حوار وطني شامل، يهدف إلى وضع حد للأزمة المتصاعدة في جنوب البلاد وتوحيد الجهود تحت مظلة الدولة؛ وهي الدعوة التي قوبلت بترحيب فوري من وزارة الخارجية السعودية، التي أكدت دعمها الكامل لإيجاد حلول جذرية وعادلة للقضية الجنوبية.
مشددةً على ضرورة المشاركة الفعالة لكافة المكونات السياسية والاجتماعية الجنوبية في هذا الحوار للخروج بتصور يلبي تطلعات أبناء الجنوب ويحقن الدماء، بعيداً عن لغة الصدام العسكري.

