آخر الأخبار

spot_img

تعرّف على أفضل لاعب شاب في بطولة خليجي 27: عادل عباس الذي سحر الجميع من أول لمسة

«صحيفة الثوري» – (رياضة):

مختار محمد حسن مشرقي *

خطف نجم منتخبنا الوطني، عادل عباس، الأنظار في بطولة خليجي 27، التي أُقيمت في مدينة جدة السعودية، ليتوّج جهوده بالفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، نظير ما قدّمه من لمحات فنية وتمريرات وأهداف سحرت الجميع.

وهنا الحكاية من البداية… عادل عباس، منذ بدايته في عالم كرة القدم، عرفه الصغار والكبار في حارته بأنه ساحر في الكرة. وكان يفاجئ زملاءه، في كل يوم أو مباراة يخوضها معهم، بحركة جديدة، ونادراً ما كان يقلّد لاعبين كباراً؛ إذ كان مبهوراً باللاعب ميسي وحده، ويذهب إلى محلات الإنترنت لمشاهدة لقطاته، ثم يطبّقها في أي مباراة جديدة يخوضها. وكان كل من يراه يقول: «هذا سيصبح لاعباً عالمياً».

بدأ حياته في مدرسة سيف بن ديزن بمدينة كريتر، وتحديداً في منطقة الخساف. وللمفارقة، لم يكن يهتم باللعب مع المدرسة أو في الحواري حتى الصف الخامس، بسبب قصر قامته وضعف بنيته، لكنه لم يكن يفارق الكرة في الحارة، وكم صنع من أبواب المحلات والبيوت أهدافاً.

ثم بدأ أولاد حارته يصطحبونه إلى بطولات الحواري، ليلفت الأنظار وهو لا يزال صغيراً جداً. وبعد ذلك، انتقل إلى مدرسة باحميش في كريتر، بحي الطويلة، وهناك بدأ اللعب في البطولات المدرسية وهو في الصف السادس، لتنطلق مسيرته الرياضية في المدارس والحواري مع فريقي حارته «إنجيلا» و«البربراوي»، تحت إشراف محمد صالح باحميش، ومحمد صلاح الناشري، وهشام البرابروي.

أما ابن حارته، أصيل الجبلي، فقد أيقن أن هذا اللاعب سيكون له مستقبل، فكان يدرّبه بشكل خاص. ثم لعب عادل مع عدة فرق شعبية، منها مدرسة العاقل وشباب الجبل، وتدرّب على يد بسام العاقل ورمزي القيدا، كما شجّعه خالد حداد على اللعب في فرق قوية وكبيرة. وكان يبهر الجميع يوماً بعد آخر، ويكتسب مهارات جديدة.

وفي المرحلة الثانوية، لعب مع ثانوية لطفي جعفر أمان، تحت قيادة العبد لله مختار مشرقي، وبعدها خاض مباراة واحدة مع فريق العيدورسي، أحد أقوى الفرق الشعبية في كريتر.

وفي بداية عام 2021، انضم إلى فريق الناشئين بنادي التلال، تحت قيادة المدرب محمد فؤاد. وهناك بدأت مهاراته تظهر بوضوح؛ إذ كان يلفت الأنظار في كل مباراة يخوضها أو تدريب يشارك فيه.

وفي إحدى المباريات الودية التي جمعت أولمبي التلال بفريق تلال يافع، شارك الناشئ الصغير مع أولمبي التلال، وقدّم أداءً رائعاً أمام أنظار عدد من أعضاء إدارة التلال، الذين أُعجبوا بموهبته وانبهروا بأدائه.

ثم جاءت تصفيات اللاعبين الناشئين التي أشرف عليها مدرب المنتخب قيس محمد صالح، الذي أُعجب به كثيراً، خصوصاً بعد تألقه ولفته الأنظار. وبعد ذلك، شاهده الكابتن حمادة الوادي، فضمه إلى الفريق الأول، ليخوض أول مباراة رسمية له مع نادي التلال، رغم صغر سنه.

وعادل ينتمي إلى عائلة رياضية؛ فوالده، عباس قاسم، لعب فترةً مع الفرق الشعبية في كريتر، وعمه خالد قاسم لاعب في نادي التلال، وكذلك عماه عادل قاسم وعبدالسلام، اللذان لعبا مع الفرق الشعبية، ومنها فريق النصيب.

* نقلاً عن صفحته بالفيسبوك

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img