صحيفة الثوري – متابعات:
قال وزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، إن الاجتماع الطارئ لـ«حلف مكة الدفاعي» في الرياض، بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا، يمثل تحولاً إقليمياً يتجاوز تداعياته المشهد اليمني، معتبراً أنه يؤسس لمحور جديد في مواجهة مشاريع الفوضى والتطييف وتمزيق الدولة الوطنية.
وأوضح الوزير دماج، في حديث لقناة «الشرق»، أن أبرز ما تحقق خلال اليوم الأول من العمليات هو استعادة القوات الحكومية زمام المبادرة، بعد فترة قال إن المبادرة خلالها كانت بيد جماعة الحوثي، مشدداً على أن المعركة لا تستهدف تغيير خطوط التماس فحسب، وإنما استعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
وأشار إلى أن تهديد الملاحة في البحر الأحمر تجاوز تداعياته اليمن، وأصبح مرتبطاً بأمن المنطقة وحركة التجارة وأسواق الطاقة، معتبراً أن استعادة استقرار هذا الممر الحيوي تمثل أحد أبعاد المعركة.
وحذر دماج من أن أي عملية لا تستهدف إضعاف القدرات الأساسية لجماعة الحوثي وتمكين الدولة من بسط سلطتها ستمنحها فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، مستشهداً بما وصفه باستغلال سنوات الهدنة لتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ودعا إلى عدم الانشغال بالاحتفاء المبكر بالنتائج الميدانية، قائلاً إن الاحتفال الحقيقي سيكون عند استعادة صنعاء ورفع العلم الوطني في صعدة.


