صحيفة الثوري- وكالات
جددت القوات الإسرائيلية قصفها المدفعي، منذ ليل أمس وحتى صباح اليوم الإثنين، مستهدفة بلدات حولا والمنصوري وبيوت السياد في جنوب لبنان، وذلك بحسب ما أفادت به “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني متزامناً مع تحذيرات من تقويض اتفاق الإطار المبرم بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 حزيران/يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، ونزع سلاح حزب الله، وبسط سيطرة الجيش اللبناني على المناطق الجنوبية، تمهيداً لجولة مفاوضات مرتبة في أيلول/سبتمبر المقابل.
يُذكر أن حدة المواجهات شهدت تراجعاً نسبياً منذ توقيع اتفاق الإطار ومذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في حزيران/يونيو الماضي؛ غير أن التوترات الميدانية الأخيرة وتصعيد عمليات القصف في عدة مناطق جنوبية، ولا سيما في النبطية ومرتفعات علي الطاهر، تُعيد الخشية من اتساع رقعة الصراع الذي أسفر عن سقوط أكثر من 4300 قتيل منذ آذار/مارس الماضي.

