صحيفة الثوري- وكالات
شهدت عدة محافظات يمنية موجة جديدة من التصعيد العسكري المكثف لميليشيا الحوثي، استهدفت خلالها أحياء سكنية ومرافق حيوية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وسط رد عسكري واسع من القوات الحكومية.
فعلى صعيد الساحل الغربي، عاودت الميليشيا فجر الثلاثاء استهداف مدينة المخا بالصواريخ الباليستية، حيث سمع دوي انفجارين متتاليين بالقرب من مينائها الساحلي.
ويأتي هذا القصف امتداداً لهجوم واسع بدأ صباح الأحد وأطلقت خلاله الميليشيا نحو 30 صاروخاً باليستياً باتجاه الأعيان المدنية، مما أدى وفق مصادر طبية إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 26 آخرين.
وفي محافظة مأرب، أفاد مصدر عسكري باستهداف الميليشيا لأحياء سكنية في المدينة ومديرية حريب بالصواريخ والمسيّرات، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين.
من جانبه أكد المركز الإعلامي للقوات المسلحة تصدي الدفاعات الجوية للمسيّرات، بالتزامن مع ضربات مدفعية استباقية دمرت مركز سيطرة ومنصات إطلاق صواريخ وثكنات حوثية في جبل هيلان ومديرية الجوبة ،أما في محافظة شبوة، فقد نفذت القوات اليمنية هجوماً مركزاً على مواقع وتمركزات تابعة للميليشيا في منطقة حريب لردع مصادر النيران.
ويعكس هذا التصعيد الهستيري الوجه الحقيقي لميليشيا الحوثي الإرهابية، التي تواصل ارتهانها لل أجندات التخريبية على حساب دماء اليمنيين وأمن المنطقة، إن تعمد الجماعة استهداف المدنيين والملاحة الدولية يُثبت مجدداً جرفها البعيد عن أي مساعٍ للسلام، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وحازمة لتجفيف منابع هذا الإرهاب وحماية الأبرياء من بطشه.

