صحيفة الثوري – متابعات:
أجرى فريق فني تابع للهيئة العامة لحماية البيئة، اليوم الاثنين، مسحًا ميدانيًا لسواحل مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، لتقييم الأضرار البيئية المحتملة الناجمة عن غرق السفينة “روبيمار” في البحر الأحمر.
وشملت أعمال الفريق جمع عينات من مياه البحر وإجراء تقييم أولي للوضع البيئي في المناطق الساحلية، ضمن خطة حكومية لرصد أي تلوث محتمل ناتج عن غرق السفينة، بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وقال مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة في الحديدة، فتحي عطا، إن الفرق الفنية ستباشر خلال الفترة المقبلة النزول إلى موقع غرق السفينة لتحديد حجم الأضرار البيئية واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من آثارها.
وأوضح أن هذه التحركات تأتي في إطار خطة طوارئ حكومية تهدف إلى حماية البيئة البحرية والتنوع الحيوي ومصائد الأسماك في البحر الأحمر، والحد من أي تداعيات قد تؤثر على الصيادين والمجتمعات الساحلية.
وكانت السفينة “روبيمار” قد تعرضت لهجوم في فبراير 2024، قبل أن تغرق على بعد نحو 15 ميلًا بحريًا من ميناء المخا، وهي تحمل نحو 22 ألف طن من فوسفات الأمونيوم، إضافة إلى نحو 180 طنًا من الوقود والزيوت، ما أثار مخاوف من تداعيات بيئية على البحر الأحمر.

