صحيفة الثوري – وكالات
قُتل ستة أشخاص وأُصيب آخر، اليوم، إثر إطلاق نار داخل مركز للرعاية الاجتماعية للأمهات وأطفالهن في مدينة شتاده شمال ألمانيا، في حادثة ترجح السلطات أنها ناجمة عن خلافات عائلية.
وقالت الشرطة إن جميع القتلى من البالغين، فيما وصفت حالة المصاب بالمستقرة، مؤكدة توقيف المشتبه به الرئيسي، إلى جانب امرأة كانت برفقته، كما أُلقي القبض على مشتبه به ثالث في إطار التحقيقات.
وأوضحت الشرطة أن الحادث استدعى عملية أمنية واسعة في وسط المدينة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية لا تشير إلى وجود دوافع سياسية أو أيديولوجية أو جريمة بدافع الكراهية، وإنما إلى “مأساة عائلية”.
وبحسب وسائل إعلام محلية، حاول شخصان الفرار من موقع الحادث بسيارة قبل أن تطلق الشرطة النار باتجاههما، فيما أكد مسؤولون محليون أن الأطفال والعاملين في حضانة ومدرسة ابتدائية تقعان بالقرب من موقع الحادث لم يتعرضوا لأي أذى.
وتُعد حوادث إطلاق النار الجماعي نادرة نسبيًا في ألمانيا، التي تطبق قوانين صارمة لحيازة الأسلحة، رغم تسجيل عدد من الحوادث المماثلة خلال السنوات الأخيرة.

