آخر الأخبار

spot_img

الصبيحي: رحيل أنيس حسن يحيى خسارة وطنية وإرثه النضالي سيبقى حاضراً في الذاكرة اليمنية

(عدن) – “صحيفة الثوري”:

بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، برقية عزاء ومواساة في وفاة المناضل الوطني والسياسي البارز أنيس حسن يحيى، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الوطني.

وأشاد الصبيحي، في برقية التعزية، بالمناقب الوطنية للفقيد، مؤكداً أنه كان من جيل الرواد الذين حملوا هموم الوطن وقضاياه منذ وقت مبكر، وانخرطوا في مسيرة النضال الوطني بإيمان راسخ وإرادة صلبة، جامعاً بين الوعي الفكري العميق والممارسة السياسية المسؤولة.

وقال إن الراحل مثّل نموذجاً للسياسي المثقف الذي نظر إلى العمل العام باعتباره رسالة وطنية وأخلاقية قبل أن يكون موقعاً أو منصباً، مشيراً إلى أنه يُعد أحد أبرز رجالات الحركة الوطنية اليمنية، ومن الرموز السياسية والفكرية التي أسهمت بفاعلية في صناعة العديد من التحولات والمحطات المهمة في تاريخ اليمن المعاصر.

وأضاف أن الفقيد أسهم، من خلال مختلف المواقع التي تقلدها في مؤسسات الدولة والحياة السياسية، في ترسيخ دعائم العمل المؤسسي والمشاركة في صياغة السياسات الاقتصادية والتنموية، كما كان حاضراً في المراحل المفصلية التي شهدها الوطن، مؤدياً أدواره بروح المسؤولية الوطنية ومقدماً مصلحة اليمن وشعبه على ما سواها.

وأشار الصبيحي إلى أن الراحل عُرف برجاحة العقل وسعة الأفق والقدرة على الحوار، وبإيمانه العميق بأهمية التوافق الوطني والشراكة بين مختلف القوى السياسية، وظل طوال حياته داعياً إلى نبذ الانقسام وتغليب الحكمة والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لمواجهة التحديات وبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.

وأكد أن رحيل أنيس حسن يحيى لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل خسارة للوطن الذي يفقد برحيله أحد أبنائه الأوفياء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة قضاياه والدفاع عن تطلعات شعبه في الحرية والعدالة والاستقرار والتنمية، لافتاً إلى أن الفقيد ترك إرثاً نضالياً وفكرياً سيظل حاضراً في الذاكرة الوطنية اليمنية وفي تاريخ الحركة السياسية الحديثة.

وعبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته كافة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.