(الرياض – عدن) – “صحيفة الثوري” – متابعة خاصة:
أعلنت المملكة العربية السعودية، الأربعاء، تقديم دعم عاجل للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، بهدف تأمين احتياجات محطات توليد الكهرباء في المحافظات اليمنية، والتخفيف من حدة أزمة الانقطاعات المتفاقمة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وقال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، في تصريح نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “أكس”، إن الدعم يأتي بتوجيهات من القيادة السعودية ومتابعة من الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، موضحاً أن المنحة مخصصة لتوفير مادتي الديزل والمازوت اللازمة لاستمرار تشغيل محطات الكهرباء حتى نهاية عام 2026.
وأشار إلى أن هذه المنحة تأتي امتداداً للدعم السعودي المتواصل لليمن، وللإسهام في التخفيف من المعاناة الإنسانية وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصاً في ظل أزمة الكهرباء الحادة التي تشهدها عدة محافظات، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن.
ويأتي الإعلان عن الدعم في وقت تشهد فيه المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تراجعاً كبيراً في خدمة الكهرباء، نتيجة نقص الوقود وارتفاع الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، حيث سجلت بعض المدن الساحلية، بينها عدن، ساعات انقطاع طويلة وصلت في بعض الفترات إلى أكثر من 20 ساعة يومياً.
ويرى مواطنون أن أزمة الكهرباء باتت من أكثر القضايا إلحاحاً في البلاد، مؤكدين أن أي تحسن يظل مؤقتاً ومرتبطاً بوصول شحنات الوقود لمحطات التوليد، قبل أن تعود الانقطاعات مجدداً مع نفاد الكميات التشغيلية.
ومن المتوقع أن يسهم الدعم السعودي الجديد في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات المرتبطة بها، إضافة إلى دعم الأنشطة التجارية والخدمية في عدد من المحافظات اليمنية.

