آخر الأخبار

spot_img

حقيبتي معي الآن

“صحيفة الثوري” – (شعر):

عبدالحكيم الفقيه

ضاعت حقيبتي يوم الوحدة اليمنية الضائعة،
فعادت حقيبتي،
فهل ستعود الوحدة؟

حقيبتي معي الآن،
وأغراضي كما هي،
حتى علبة التبغ ومقص الأظافر.

شكراً للسائق زكريا المغربي،
الذي أثبت أن الناس يمكن أن يصبحوا ملائكة،
وشكراً لكم جميعاً،
شكراً لمن حزن لحزني،
وفرح لفرحي.

الدنيا بخير،
وعليَّ أن أخفض نسبة التشاؤم،
وأوسع مساحة حسن الظنون.

ومرة ثانية،
سأربط نفسي بحقيبتي بسلسلة،
كأقلام محلات الصرافة،
أو كما ربط النائب أحمد سيف حاشد
نفسه بسلسلة بكرسي البرلمان.

أحس أن العصافير تزغرد،
فلم تعد في القلب غصة.