صحيفة الثوري – كتابات
أسعد عمر
رغم حملات التشويه والتحريض التي طالت الرئيس المناضل علي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة في دولة الوحدة منذ بداية حرب 1994 وحتى أيام حياته الأخيرة، إلا أن جميع الفاعلين من رجال الدولة والسياسة كانوا يدركون حقيقة مكانة الرجل ودوره المحوري، وأنه كان صاحب الدور الأكبر في تحقيق الوحدة اليمنية، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.
ولم يقف الأمر عند اعتراف النخبة المعلن والمكنون، فقد تجسدت مكانة الفقيد البيض كزعيم وطني في حالة الإجماع الشعبي الذي عمّ ربوع الوطن شماله وجنوبه لحظة إعلان وفاته، والتي تحولت إلى وقفة إنصاف نادرة ورد اعتبار لدوره العظيم في إنجاز الوحدة اليمنية، ولرصيده الخالد في مسيرة النضال الوطني التي تميز فيها بالصدق والوضوح والإخلاص.

