صحيفة الثوري- سبأ
عقد وزير الثقافة والسياحة، المهندس مطيع دماج، اليوم الأربعاء جلسة مباحثات موسعة مع رئيسة إدارة الثقافة والمجتمع بوزارة الخارجية الألمانية، السفيرة كريستينا باينهوف، تركزت حول آفاق التعاون الثقافي المشترك وسبل تعزيز دعم الحكومة اليمنية في مجالات حماية الآثار والمتاحف والتحول نحو الرقمنة والتوثيق الحديث.
وتناول اللقاء، الذي شارك فيه السفير الألماني لدى اليمن توماس فريدريش شنايدر، عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، حيث شدد الوزير دماج على أهمية استعادة الدور الثقافي الألماني الفاعل في اليمن، لا سيما من خلال إعادة فتح “البيت الألماني” ومعهد “جوته” في العاصمة المؤقتة عدن، لما تشكله هذه المؤسسات من ركيزة أساسية لدعم الحراك الثقافي وتعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين.
ودعا الوزير خلال المباحثات إلى ضرورة استكمال مشاريع رقمنة التراث اليمني وتكثيف الجهود الدولية لملاحقة الآثار المنهوبة والحد من عمليات التهريب، مؤكداً تطلع الحكومة اليمنية إلى استئناف برامج التدريب والتأهيل للكوادر الوطنية في مجالات المخطوطات والسينما والمنح الأدبية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتطبيع الحياة العامة.
من جانبها، أبدت السفيرة باينهوف اهتماماً بالغاً بدعم توجهات وزارة الثقافة والسياحة، مشيرة إلى أن الجانب الألماني يولي أهمية خاصة لمشروع توثيق القطع الأثرية اليمنية وتفعيل دور المجتمع المدني في القطاع الثقافي، مؤكدة على الدور المحوري الذي سيلعبه المعهد الألماني للآثار ومعهد جوته في ترجمة هذه التفاهمات إلى برامج عمل ملموسة على أرض الواقع.
حضر اللقاء من الجانب اليمني وكيلة وزارة الثقافة الدكتورة فايزة عبدالرقيب، والمستشار الإعلامي بالسفارة اليمنية في الرياض صالح البيضاني.

