صحيفة الثوري- وكالات
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) اليوم الاثنين عن وقوع حادث أمني جديد قبالة السواحل الصومالية، حيث سيطر مسلحون غير مصرح لهم على سفينة شحن على بُعد 6 أميال بحرية شمال شرقي مدينة “جاراكاد”وأفادت الهيئة بأن المهاجمين أجبروا السفينة على تغيير مسارها والتوجه بها إلى عمق المياه الإقليمية الصومالية.
يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الهجمات المتلاحقة التي أعادت القلق للمجتمع الدولي، ومن أبرزها؛ اختطاف ناقلة واقتيادها لمسافة 77 ميلاً بحرياً داخل المياه الصومالية قبل أيام قليلة و سيطرة 11 مسلحاً على سفينة صيد ترفع العلم الصومالي في واقعة سبقت الحادث الأخير بـ 48 ساعة.
وأكدت الهيئة أن تتابع هذه الحوادث يشير بوضوح إلى وجود “تهديد حقيقي ومتزايد بالقرصنة” في المنطقة، مطالبة السفن التجارية العابرة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مريب.
بعد أن شهدت المنطقة هدوءاً نسبياً منذ ذروة نشاط القرصنة في عام 2011 بفضل الدوريات الدولية المشتركة، تثير التحركات الأخيرة مخاوف جدية من عودة الظاهرة.
وتكمن خطورة هذا التصعيد في كونه يهدد واحداً من أهم ممرات التجارة والطاقة العالمية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من السلطات الصومالية حول هذه الخروقات الأمنية المتكررة.

