صحيفة الثوري – متابعات
لندن – تقود منظمة بيبيور إنترناشونال تحركًا دوليًا متصاعدًا لإقرار معاهدة دولية تهدف إلى حظر الاستغلال السياسي للأديان، عبر مؤتمر عالمي رفيع المستوى تستضيفه قصر ويستمنستر في لندن يوم 26 مارس، بمشاركة مسؤولين وبرلمانيين وممثلين عن منظمات دولية.
وتسعى المنظمة من خلال هذا المؤتمر إلى إطلاق شراكة عالمية تعمل على صياغة إطار قانوني دولي يضع معايير واضحة وغير قابلة للتأويل لتعريف ومنع توظيف الدين في الصراعات السياسية، مع الحفاظ على حرية المعتقد وعدم المساس بالاستقرار الاجتماعي.
ويأتي هذا التحرك ضمن جهود تقودها المنظمة لتجاوز الحوار النظري نحو خطوات عملية، عبر الدفع باتجاه تبني هذه المعايير داخل منظومة القانون الدولي، والعمل على حشد الدعم الحكومي لاعتمادها من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتؤكد «بيبيور إنترناشونال» أن المبادرة تمثل خطوة نحو بناء تحالف دولي من صناع القرار والمشرّعين والمنظمات الدولية، بهدف حماية قدسية الأديان من الاستغلال السياسي، ومواجهة أشكال التمييز والإقصاء الديني.
كما تراهن المنظمة على أن إقرار هذه المعايير سيعزز حماية ضحايا الاضطهاد الديني، ويدعم مبادئ حقوق الإنسان، ويسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة على المستوى العالمي.
وكانت المنظمة قد أطلقت هذه المبادرة سابقًا عبر مؤتمر دولي في الرباط، بدعم من المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب، حيث نجحت في إدراجها ضمن نقاشات دولية متقدمة، وحصدت دعمًا متزايدًا من برلمانات ومنظمات في أكثر من 80 دولة.

