(عدن) – “صحيفة الثوري”:
كشف الزميل الصحفي عبدالرحمن أنيس، في منشور نشره على صفحته بموقع فيسبوك اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة وغير معلنة سابقاً بشأن ملف تشغيل محطتي الطاقة الشمسية في محافظتي عدن وشبوة، موضحاً تسلسل الجهات المنفذة والمشغلة، وملابسات تسليم المحطتين دون استكمال متطلبات التشغيل الفنية.
وأوضح أنيس أن شركة “أولاد الصغير – إلكتروميكا” اقتصر دورها على تنفيذ أعمال إنشاء المشروع فقط، وانتهت مسؤوليتها عقب استكمال التنفيذ وتسليم المحطات، دون أن تكون لها أي علاقة بعملية التشغيل.
وأشار إلى أن مهام تشغيل المحطتين تولتها لاحقاً شركة “نور عدن” الإماراتية، قبل أن تُنقل بالكامل إلى شركة “GSTS” الإماراتية المملوكة لشركة “GSU”، مؤكداً امتلاكه وثائق رسمية تثبت هذا التسلسل التشغيلي.

وبيّن أن الشركة المشغلة قامت، يوم الخميس، بتسليم محطتي عدن وشبوة رسمياً إلى مدير عام مؤسسة الكهرباء في الجمهورية مجيب الشعبي، عبر مذكرة ورقية جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها في المقابل أوقفت تشغيل المحطتين عن بُعد عبر الكود البرمجي الذي ما تزال تحتفظ به.
وأكد أنيس أن الوضع الفني الحالي يجعل المحطتين غير قابلتين للتشغيل، موضحاً أن المحطة دون الكود البرمجي لا تمثل منظومة عاملة، بل تظل مجرد ألواح شمسية دون تحكم أو إدارة تشغيلية.
وحمّل الصحفي عبدالرحمن أنيس إدارة مؤسسة الكهرباء مسؤولية التحرك الرسمي والقانوني لمطالبة الشركة المشغلة بتسليم الكود البرمجي الكامل، باعتباره جزءاً أساسياً من أصول المشروع وشرطاً جوهرياً لاستعادة الخدمة وضمان استفادة المواطنين من الطاقة المنتجة.

