آخر الأخبار

spot_img

بعد ثمانية أشهر من الانتظار.. بارقة أمل لموظفي النزوح في عدن وسط استمرار التعثر الإداري

(عدن) – “صحيفة الثوري” – خاص:

كشف ملتقى الموظفين النازحين في العاصمة المؤقتة عدن، عن مستجدات جديدة تتعلق بصرف المرتبات المتأخرة لموظفي الدولة النازحين، بعد أشهر طويلة من التوقف والتعثر، في ظل أوضاع معيشية صعبة يعيشها آلاف الموظفين وأسرهم.

وأوضح الملتقى في بيان صادر الثلاثاء، حصلت عليه صحيفة الثوري”، أنه أجرى متابعة شبه يومية مع وزارتي الخدمة المدنية والمالية، كان آخرها اليوم الثلاثاء، حيث أفاد مختصون في وزارة المالية ببدء الإجراءات الخاصة بصرف رواتب الأشهر المتبقية من عام 2025 لنازحي دواوين الوزارات والجهات الحكومية بعد أسبوع.

وأشار البيان إلى أن المرتبات التي تم تعزيزها قبل نهاية العام الماضي ولم تُصرف عبر البنك، سيتم عكسها مجدداً ضمن مخصصات العام الحالي خلال هذا الأسبوع، تمهيداً لصرفها.

وبخصوص الموظفين النازحين من المحافظات التي تعرقلت مرتباتهم بسبب عدم وصول حوافظ الدوام، وفي مقدمتها مأرب وشبوة والضالع، ذكر الملتقى أنه مارس ضغوطاً لصرف المرتبات دون اشتراط الحوافظ، لافتاً إلى أن مدير عام مركز المعلومات بوزارة الخدمة المدنية أفاد بوجود توجيهات تعتمد توقيعاً واحداً للموظف خلال العام، ويُكتفى به لصرف راتبه لأي شهر.

وأكد الملتقى أن المشكلة ستظل قائمة ما لم يتم إرسال الحوافظ من تلك المحافظات، داعياً الموظفين النازحين في مأرب وشبوة والضالع إلى الضغط على مكاتب الخدمة المدنية في محافظاتهم للإسراع بإرسال الكشوفات، مشيراً إلى أن الحل الجذري قد يتطلب تدخل الحكومة الجديدة لإسقاط شرط التوقيع وصرف المرتبات دون قيود.

وفيما يتعلق بمحافظة البيضاء، أوضح البيان أنه تم اعتمادها كمحافظة محررة، وسحب كشوفات مرتبات شهري نوفمبر وديسمبر 2025، على أن تُستكمل إجراءات الصرف في وزارة المالية خلال الأيام المقبلة، في حين لا تزال آلية معالجة مرتبات الأشهر من يناير حتى أكتوبر 2025 غير واضحة حتى الآن.

أما بخصوص مرتبات محافظتي الحديدة وحجة لشهري نوفمبر وديسمبر 2025، فأكد الملتقى أنها ستُصرف أسوة ببقية المحافظات المحررة، بعد اعتمادهما ضمن المحافظات المحررة منذ بداية العام الماضي، دون الحاجة لإدراجهما ضمن إطار النزوح.

واختتم ملتقى الموظفين النازحين بيانه بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية لقضية المرتبات، معبّراً عن أمله في انفراجة قريبة تنهي معاناة الموظفين النازحين وتعيد لهم الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.