الحديدة – “صحيفة الثوري” – خاص
تشهد سواحل محافظة الحديدة غرب اليمن استمراراً في ارتفاع منسوب مياه البحر والمد البحري، ما أسفر عن وقوع عدد من حوادث الغرق خلال الأيام الماضية، وسط قلق متصاعد من احتمالات تفاقم الوضع.
وأكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ”الثوري” أن المد البحري ما يزال في تصاعد، بالتزامن مع تزايد منسوب المياه على امتداد الشريط الساحلي للحديدة.
وأوضحت المصادر أن سواحل “ذوباب” غرب تعز تعرضت قبل أيام لمد بحري قوي تسبب في خسائر مادية وأضرار طالت منازل عدد من المواطنين.
وفي واقعة لافتة، ذكر شهود أن سيارة أحد المواطنين تعطلت قرب ساحل الحديدة، وبينما حاول جلب مهندس لإصلاحها في اليوم التالي، كان منسوب المياه قد ارتفع بشكل كبير، ما أعاق عملية الإنقاذ وزاد من الأضرار.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظات محاولة إخراج السيارة العالقة، وسط صعوبة بالغة نتيجة ارتفاع المياه.
من جهتهم، أشار مواطنون إلى أن البحر الأحمر وخليج عدن يشهدان ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب المياه، في وقت حذّر فيه خبراء من أن تكون هناك عوامل جيولوجية وراء هذا التغير المفاجئ في حركة المد البحري.
ودعوا الجهات المختصة إلى اتخاذ تدابير وقائية عاجلة وتكثيف حملات التوعية لحماية السكان وممتلكاتهم على طول الشريط الساحلي.