(واشنطن) – «صحيفة الثوري»:
نظّم يمنيون وناشطون ومتضامنون وقفتين احتجاجيتين أمام البيت الأبيض ومبنى الكونغرس الأمريكي، للمطالبة بإنهاء الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي الإرهابية على مدينة تعز، وفتح الطرق، وإدانة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية.
ورفع المشاركون في الوقفتين، اللتين أُقيمتا تحت شعار «تعز تناديكم.. فلا تخذلوا أطفالها»، مطالب إلى الإدارة الأمريكية والكونغرس والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للتحرك العاجل وممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء الحصار وفتح الطرق، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والغذائية والوقود، ووقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية.
وأدان المشاركون استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للمنشآت الطبية وسيارات الإسعاف والأحياء السكنية، إلى جانب الهجمات التي طالت مطاري عدن والريان في مدينة المكلا، مؤكدين ضرورة توفير الحماية للمنشآت المدنية والمرافق الحيوية، وتجنيب السكان المدنيين مخاطر هذه الاعتداءات وتداعياتها الإنسانية.
وأوضحوا أن تنظيم الوقفتين يأتي انطلاقاً من مسؤوليتهم الإنسانية والوطنية تجاه ما يتعرض له أبناء تعز من معاناة متفاقمة، مشددين على أن الأوضاع في المحافظة تتطلب موقفاً دولياً فاعلاً يتجاوز بيانات الإدانة والاستنكار إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الحصار، وضمان حق المدنيين في الحياة والأمن والكرامة.
ورفع المحتجون لافتات وشعارات عبّرت عن معاناة أبناء تعز جراء استمرار الحصار وإغلاق الطرق، ودعت الإدارة الأمريكية والكونغرس والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف جاد ومسؤول لإنهاء الأزمة الإنسانية، وحماية المدنيين من الانتهاكات والهجمات المتواصلة.
وسلّطت الوقفتان الضوء على التدهور الإنساني في مدينة تعز وأريافها، حيث يواجه أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص أوضاعاً معيشية وصحية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحصار وإغلاق الطرق ونقص الغذاء والدواء والوقود، وما ينجم عن ذلك من مخاطر تهدد حياة المرضى والأطفال، فضلاً عن تعثر وصول الخدمات والإمدادات الطبية الأساسية.


