صحيفة الثوري- متابعات
شهدت عدة محافظات يمنية، يومي الأربعاء والخميس، موجة تشييع واسعة لجثامين 73 عنصرًا وقياديًا عسكريًا في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، بينهم قيادات وضباط يحملون رتبًا عسكرية مختلفة، في مؤشر جديد على حجم الخسائر البشرية الفادحة والنزيف المستمر الذي تتكبدها الجماعة في مختلف جبهات القتال.
وضمت قوائم القتلى قياديَّين ينتحلان رتبة عميد، هما أحمد عبدالرحمن محمد أبو دنيا، المنحدر من محافظة حجة، وحسين خالد حسين العبيدي، من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، إضافة إلى القيادي محمد ناجي أحمد حمد الله، الذي ينتحل رتبة عقيد، فضلًا عن أعداد كبيرة من الضباط برتب مقدم ورائد ونقيب وملازم.
في تشييعات يوم الخميس، توزعت الأسماء على عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا، حيث جاءت العاصمة المختطفة صنعاء في المقدمة بتسعة قتلى، تلتها محافظة حجة بستة قتلى، ثم خمسة قتلى في كل من محافظات عمران وإب وذمار، وأربعة في تعز، وثلاثة في صعدة، وقتيل واحد في كل من المحويت والحديدة.
ففي محافظة ذمار، شهدت عدة مديريات تشييع جثامين ثمانية من عناصر المليشيا، بينهم العقيد عبدالله علي أحمد راجح، والملازمان الثانيان هلال يحيى راجح وخليل علي الخالدي، إلى جانب أحمد منتصر عبل، في روضة الشهداء بمديرية جبل الشرق. كما شملت التشييعات النقيب محمد علي صالح أبو فارع وزبن الله أحمد صالح علي العمدي في مديرية جهران، وآخرين في مديريتي عنس ومغرب عنس.
وفي محافظة حجة، شملت قوائم التشييع كلاً من عبدالفتاح عابد الشرفي، ومحمد عبدالله الصيحي، وعمار أحمد المجني، وعلي أحمد المقدم، وعبدالله محمد المقدم، وعلي عبدالرحمن يحيى، ومحمد أحمد شمس الدين، ومحمد يحيى عكاشي، وعمران علي وردان، وبدر عبدالله صالح القاضي.
أما في محافظة عمران، فقد توزعت مراسم التشييع على مديريات بني صريم، قفلة عذر، ذيبين، عيال سريح، ومدينة عمران، شملت عناصر بينهم عمار محمد يحيى الجثام وخالد محمد صالح أبو عصا وعلي يحيى علي البريد. وفي محافظة الحديدة، جرت مراسم تشييع أحمد محمد علي الشريف (المراوعة) وأنور عبدالله ناصر الهاملي (جبل رأس).
وسبق هذه المراسم، يوم الأربعاء، تشييع دفعات أخرى من قتلى المليشيا؛ ففي صنعاء شُيّع غادر عبده صبيح (الحيمة الخارجية) والعميد المزعوم حسين خالد حسين العبيدي (أرحب). وفي البيضاء، شملت التشييعات أحمد علي عبدالقادر السيد وناصر جعبل عبدالله السعدي. وفي تعز، ضمت القوائم موسى عبدالله محمد الشجري، وأكرم صادق حسن سعيد النماري، وعلي مهيوب قائد ا، وصقر نبيل عبدالله الفاتكي ، ومحمد قائد الراسني ، وهشام عبدالحميد جعاشي ،وتأتي هذه التشييعات المتسارعة في ظل انهيارات واسعة في صفوف المليشيا ومحاولاتها البائسة لتعويض خسائرها البشرية والمادية على وقع صمود أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية.
وفي سياق متصل، تستميت المليشيات الإرهابية في محاولات يائسة ومستميتة للاستيلاء على مدينة تعز، لتلقى فيها مصيرها المحتوم وتنتحر انتحارًا تامًا على أسوارها وجبهاتها، تماماً كما تستميت وتتكسر أوهامها على تخوم الصبيحة وفي محيط باب المندب، أمام صمود فولاذي لطالما حطم مشاريعها الظلامية.


