(تعز) – «صحيفة الثوري»:
قال المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) إن التصعيد العسكري الذي تنفذه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني ضد القرى والأحياء السكنية في محافظة تعز يمثل «استباحة ممنهجة للأعيان المدنية»، محذراً من تداعياته على المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
وأوضح المركز، في بيان صادر أمس الثلاثاء، أن التوثيقات الميدانية تشير إلى مقتل خمسة أفراد من أسرة واحدة جراء قصف منزل في قرية الصرم بمديرية المسراخ، إلى جانب سقوط ضحايا، بينهم أطفال وطفل رضيع، جراء قصف مدفعي طال مناطق في وادي الضباب وجبل حبشي.
وأضاف أن عناصر المليشيا أقدموا، وفق ما وثقه المركز، على قتل مواطن داخل منزله جنوب المحافظة، بعد رفضه تسليم المنزل لتحويله إلى موقع قنص عسكري، مشيراً إلى أن ممارسات إجبار المدنيين على إخلاء منازلهم وتفخيخها أو عسكرتها، إلى جانب اقتحام قرى خالية من التواجد العسكري في الشمايتين وجبل حبشي، تعكس، بحسب البيان، «استراتيجية واضحة للعقاب الجماعي» وتهدف إلى التهجير القسري للسكان.
واعتبر المركز أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وقد ترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية.
وطالب المركز المجتمع الحقوقي والآليات الأممية باتخاذ إجراءات تتجاوز الإدانة، وتفعيل آليات حماية المدنيين في تعز، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات وقيادات مليشيا الحوثي من المساءلة والعقاب.


