صحيفة الثوري- سبأ
أدانت وزارتا الخارجية وحقوق الإنسان بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، على مطار عدن الدولي باستخدام صاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة مفخخة، مؤكدتين أن الاستهداف يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية الطيران المدني.
وأوضحت الوزارتان، في بيانين منفصلين، أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق معدودة من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (603) القادمة من القاهرة، بالتزامن مع استعداده لاستقبال وتوديع مسافرين متوجهين إلى مدينة جدة، مما عرّض حياة المسافرين وطواقم الطيران والعاملين لخطر مباشر.
وأشار البيانان إلى أن هذا الاعتداء يكرّس السلوك الإرهابي للميليشيات، ويُعيد إلى الأذهان الهجوم الصاروخي الذي استهدف المطار ذاته إبان وصول الحكومة الشرعية في ديسمبر 2020، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المطارات واحتجاز طائرات الناقل الوطني، متخذة من ترويع المدنيين وسيلة للابتزاز وتعطيل مؤسسات الدولة.
وحمّلت الخارجية وحقوق الإنسان الميليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الذي يهدد سلامة الملاحة الجوية الإقليمية والدولية، معربة عن إشادتها بالإجراءات السريعة التي اتخذتها السلطات المختصة لتأمين المطار وحماية المسافرين.
وطالبت الوزارتان مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والهيئات الحقوقية، بإدانة صريحة للهجوم، واتخاذ تدابير عملية لمنع تكراره، ومحاسبة كافة المتورطين فيه لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
واختتم البيانان بالتشديد على أن الاستهداف لن يثني الدولة عن حماية مواطنيها ومؤسساتها، مجددين الدعوة للمجتمع الدولي لدعم الحكومة الشرعية في بسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وإنهاء الانقلاب وتجريد الميليشيات من السلاح لضمان أمن اليمن واستقرار المنطقة.


