(عدن) – «صحيفة الثوري»:
جدد الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية تحذيره للمواطنين من تصوير أو نشر أو مشاركة أي محتوى يتضمن معلومات عسكرية أو أمنية حساسة، داعياً إلى عدم تداول مثل هذه المعلومات إلا بعد الحصول على تصريح من الجهات المختصة.
وشدد التعميم على أن تداول المعلومات الحساسة دون تصريح رسمي قد يعرّض المخالفين للمساءلة القانونية، مؤكداً أن حماية أمن الوطن مسؤولية مشتركة، وأن التعامل مع المعلومات المرتبطة بالعمليات والتحركات العسكرية والأمنية يتطلب أعلى درجات المسؤولية.
ويأتي هذا التحذير في سياق دعوات متكررة للحد من تداول الصور والمعلومات المتعلقة بالمواقع والانتشار والتحركات والاستعدادات العسكرية والأمنية، بما قد يؤثر على سلامة القوات والعمليات أو يكشف معلومات ذات طبيعة حساسة.
وكانت «صحيفة الثوري» قد نشرت، الأحد الماضي، تحذيراً لوزارة الداخلية من نشر أو تداول المعلومات والصور المرتبطة بالتحركات والاستعدادات والانتشار العسكري والأمني، حيث دعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام والصحفيين والناشطين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري المسؤولية والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة التطورات الميدانية.
وأكدت الوزارة حينها أن التعامل مع أي ممارسات قد تعرض أمن القوات وسلامة العمليات للخطر سيكون وفق الإجراءات القانونية وبعد التحقق من الوقائع والمسؤوليات، مع مراعاة الحقوق والحريات العامة.
كما دعت إلى الإسهام في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، وتعزيز الوعي المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية، خصوصاً في ظل التطورات والعمليات العسكرية والأمنية الجارية.


