صحيفة الثوري- حضرموت
يواصل 183 ممرضاً وممرضة من المتعاقدين في هيئة مستشفى سيئون العام تمسكهم بالاستقالة الجماعية، احتجاجاً على تأخر صرف مستحقاتهم وحوافزهم المالية لأربعة أشهر، مع عدم التوصل إلى حل نهائي بشأن مطالبهم عقب انتهاء المهلة الممنوحة للإدارة.
وتتلخص مطالب الكادر التمريضي، بحسب رئيس النقابة مراد بريكان، في رفع بدل المناوبة الليلية إلى ثمانية آلاف ريال بدلاً من خمسة آلاف، وصرف حافز صباحي مقطوع بقيمة 47 ألف ريال، معتبرين أن تدني الأجور التي لا تتجاوز ستين ألف ريال ضاعف من معاناتهم اليومية وأعباء التنقل من مناطق بعيدة في وادي حضرموت كشبام وتريم والقطن.
في المقابل، أكد نائب مدير الهيئة للشؤون الفنية الدكتور رمزي سقران التزام الإدارة بالاتفاق المبدئي وصرف مستحقات شهر يوليو، متعهداً بدفع أي فروقات بأثر رجعي فور التوصل لاتفاق، حيث اقترحت الإدارة اعتماد حافز صباحي بقيمة 30 ألف ريال للجميع مع الإبقاء على بدل المناوبة عند خمسة آلاف ريال، مشيراً إلى أن العجز المالي وتراكم الالتزامات السابقة يحدان من القدرة على الاستجابة لكافة المطالب في الوقت الحالي، بينما تتواصل المساعي للوصول إلى حل يضمن حقوق العاملين ويستمر معه تقديم الخدمات الطبية.
وتسلط هذه الأزمة الضوء على التحديات الشديدة التي يواجهها القطاع الصحي في حضرموت، حيث يضع استمرار الخلاف بين إدارة مستشفى سيئون والكادر التمريضي الخدمات الطبية بالمنطقة أمام المحك، ويبقى التوصل إلى تسوية مالية عادلة ومستدامة أمراً حتمياً لضمان حقوق الممرضين وحماية المرضى من تبعات شلل المرافق الصحية الحيوية.

